منزلة التوحيد وأثره على الفرد#
قال ابن أبي العز الحنفي: التوحيد أولُ دعوة الرسل وأولُ منازل الطريق، ولهذا كان أولَ واجب على المكلف شهادةُ أن لا إله إلا الله، وهو أول ما يدخل به في الإسلام وآخر ما يخرج به من الدنيا. وتظهر منزلته الكبرى في أنه: (١) الغاية من الخلق (الذاريات ٥٦)؛ (٢) دعوة الرسل جميعًا (الأنبياء ٢٥)؛ (٣) لا تُقبل الأعمال إلا به (الزمر ٦٥–٦٦)؛ (٤) أول واجب يُتعلّم (محمد ١٩)، وآخر كلمة: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة (أبو داود)؛ (٥) حق الله على العباد: حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا (متفق عليه)؛ (٦) سبب التمكين والاستخلاف (النور ٥٥).
المصدر: كتاب العقيدة (١)، المحاضرة 13، من ص 53. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المكلف al-mukallaf
- wie aan de geboden gebonden is (les 13, p. 53)
- حق الله على العباد ḥaqq Allāh ʿalā l-ʿibād
- dat zij Hem aanbidden zonder iets met Hem gelijk te stellen (les 13, p. 54)
- التمكين at-tamkīn
- gevolg van tawḥīd (an-Nūr 24:55) (les 13, p. 54)