القاعدة الخامسة: الإيمان بأسماء الله يتضمن أمورًا#
القاعدة الرابعة: الأسماء الحسنى لا تحد بعدد معين، لقوله ﷺ في دعاء الهم: «أو استأثرت به في علم الغيب عندك»، وفي آخره: قالوا: يا رسول الله، ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن (أحمد، وصححه الألباني). الخامسة: الإيمان بالأسماء يتضمن الإيمان بثبوت الاسم، وبما دل عليه من الصفة، وبما يتعلق به من الآثار وهي الحكم والمقتضى؛ فالسميع يستلزم إثبات الاسم وصفة السمع، وأن الله يسمع السر والنجوى، ووجوب خشيته ومراقبته. السادسة: القول في الصفات كالقول في الذات، فكما أن لله ذاتًا لا تماثل الذوات فصفاته لا تماثل الصفات. السابعة: القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر، يخاطب بها من يثبت بعض الصفات كالحياة والعلم ويجعل المحبة والرضا والغضب مجازًا.
المصدر: كتاب العقيدة (٢)، المحاضرة 13، من ص 59. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحكم والمقتضى al-ḥukm wa-l-muqtaḍā
- de uitwerking van een naam (bv. as-Samīʿ: Hij hoort het geheime; dus vrees Hem) (les 13, p. 59)
- المجاز al-majāz
- wie sommige eigenschappen als beeldspraak uitlegt, wordt met regel 7 weerlegd (les 13, p. 60)
- الاستئثار al-istiʾthār
- namen die Allah in Zijn kennis van het verborgene hield (les 13, p. 59)