أهمية توحيد الألوهية#
أكثر نصوص القرآن في إثبات توحيد الألوهية، وهو الذي أشرك فيه الكفار (ص ٥؛ الصافات ٣٥–٣٦). ومن أهميته: (١) أنه الغاية من خلق الجن والإنس (الذاريات ٥٦). (٢) الغاية من إرسال الرسل (الأنبياء ٢٥؛ النحل ٣٦). (٣) الغاية من إنزال الكتب (هود ١–٢). (٤) لا دخول في الإسلام إلا به: أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسَه ومالَه إلا بحقه، وحسابُه على الله (البخاري ومسلم)، وقول أنس: من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم (البخاري). (٥) المقدَّم في الدعوة (يوسف ٣٩–٤٠)، ولمعاذ: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى (متفق عليه). (٦) أول فرض على المكلف (محمد ١٩). (٧) وصية الله لرسله (الشورى ١٣). (٨) سبب النجاة: فإن الله قد حرّم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله (البخاري ومسلم). (٩) سبب الشفاعة: أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه (البخاري). فائدة: هو أول دعوة الرسل وآخرها، ومن أجله قامت الخصومة بين الرسل وأممهم.
المصدر: كتاب العقيدة (٢)، المحاضرة 2، من ص 14. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المكلف al-mukallaf
- wie aan de geboden gebonden is (les 2, p. 16)
- الشفاعة ash-shafāʿa
- de gelukkigste ermee is wie oprecht 'lā ilāha illā Allāh' zei (les 2, p. 16)
- عصمة الدم والمال ʿiṣmat ad-dam wa-l-māl
- volgt uit de getuigenis (les 2, p. 15)