قاعدة: ما نفاه الله عن نفسه#
ومن أدلة إثبات السمع قوله تعالى في المجادلة، وقول عائشة: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى النبي ﷺ تكلمه، وأنا في ناحية البيت ما أسمع، فأنزل الله عز وجل: ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها﴾ (البخاري معلقًا). ومن أدلة نفي المماثل النحل ٧٤، قال الطبري: «فلا تمثلوا لله الأمثال، ولا تشبهوا له الأشباه، فإنه لا مِثل له ولا شبه». وكل ما ثبت لله صفات كمال، وكل ما نفاه صفات نقص. قاعدة: ما نفاه الله عن نفسه فالمراد انتفاء الصفة وإثبات كمال ضدها، كنفي الظلم لكمال العدل، ونفي اللغوب لكمال القوة، ونفي النوم لكمال القيومية. والتحريف: تغيير النص لفظًا أو معنى، وهو ثلاثة أقسام: لفظي يتغير معه المعنى، ولفظي لا يتغير معه المعنى، ومعنوي وهو صرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل كتحريف اليدين إلى القوة والنعمة.
المصدر: كتاب العقيدة (٢)، المحاضرة 8، من ص 41. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التحريف at-taḥrīf
- de tekst veranderen in woord of betekenis (les 8, p. 42)
- التحريف المعنوي at-taḥrīf al-maʿnawī
- een woord zonder bewijs van zijn duidelijke betekenis afwenden (les 8, p. 42)
- اللغوب al-lughūb
- door Allah ontkend; het tegendeel is volmaakte kracht (les 8, p. 41)
- القيومية al-qayyūmiyya
- volmaakt tegendeel van de ontkende slaap (les 8, p. 41)