القاعدة في التعامل مع كيفيات الصفات#
الواجب في صفات الله إثبات ما أثبته لنفسه مع فهم معناه دون تكييفه، فتُثبت ألفاظ الصفات ومعانيها، ولا يفوَّض إلا في الكيفية. قال الإمام مالك لما سئل عن الاستواء: «الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة». وهذا ميزان بديع: المعنى معلوم والكيفية مجهولة. والسؤال عن الكيفية بدعة لأن الصحابة لم يسألوا عنها. ومن نسب إلى السلف تفويض المعاني فقد كذب عليهم، والدليل أمر الله بتدبر القرآن كله (محمد ٢٤؛ النساء ٨٢؛ ص ٢٩). ومن الأخطاء الشائعة أن المفوضة هم أهل السنة، والمفوضة يفوضون المعنى والكيف، والصواب التفويض في الكيفية.
المصدر: كتاب العقيدة (٢)، المحاضرة 17، من ص 70. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الكيفية al-kayfiyya
- onbekend voor ons; alleen Allah kent haar (les 17, p. 70)
- التفويض at-tafwīḍ
- volgens het boek alleen in de wijze, niet in de betekenis (les 17, p. 70)
- المفوضة al-Mufawwiḍa
- wie betekenis én wijze overlaat; volgens het boek een ernstige fout (les 17, p. 71)