موقف المسلم مما شجر بين الصحابة#
الصحابة بشر غير معصومين، وقد وقع بينهم بعد مقتل عثمان ما وقع في الجمل وصفين. وموقف المسلم من ذلك مضبوط بضوابط: السكوت عما شجر بينهم، لحديث إذا ذكر أصحابي فأمسكوا أخرجه الطبراني وصححه الألباني، وقال عمر بن عبد العزيز: «تلك دماء طهر الله يدي منها؛ أفلا أطهر منها لساني؟»؛ وإحسان الظن بهم، قال أحمد: «ما أقول فيهم إلا الحسنى»؛ والاعتذار عنهم؛ والدعاء والاستغفار لهم؛ واعتقاد أن ما وقع منهم كان عن اجتهاد، قال النووي: «وكان بعضهم مصيبًا، وبعضهم مخطئًا معذورًا»؛ وتحري الأخبار الصحيحة واجتناب الكذب، قال ابن تيمية: منها ما هو كذب ومنها ما زيد فيه ونقص؛ والإقرار بعظيم مناقبهم؛ وموالاتهم جميعًا والترضي عنهم.
المصدر: كتاب العقيدة (٤)، المحاضرة 17، من ص 46. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- ما شجر بين الصحابة mā shajara bayna ṣ-ṣaḥāba
- de geschillen en gevechten na de moord op ʿUthmān (les 17, p. 46)
- الاجتهاد al-ijtihād
- inspanning om de juiste uitspraak te vinden; wie zich daarin vergist, is niet zondig (les 17, p. 48)
- الترضي at-taraḍḍī
- om Allahs welbehagen voor de metgezellen vragen (les 17, p. 49)