الوحدة 4: الصحابة وآل البيت#
نظرة عامة
الوحدة 4 · 3 دروس
الصحابة وآل البيت
ثلاثة دروس مجموعة في صفحة واحدة
تعريف الصحابي وآل البيت، وفضل الصحابة وعدالتهم، وضوابط موقف المسلم مما شجر بينهم، وحرمة سبهم ولوازمه، والواجب تجاههم، ووسطية أهل السنة في آل البيت.
المصدر: كتاب العقيدة (٤)، سلسلة زاد العلمية · ص 43–52
الوحدة الرابعة في خريطة واحدة
موضوعات الوحدة كما في الكتاب.
الوحدة في لمحة
دروس الوحدة
نشاط الكتاب في صفحة ٥٢. ما كان في الكتاب للاطلاع فقط مشار إليه في مواضعه.
المخططات
مراتب الصحابة في الفضل
الصحابة متفاضلون، كما في الكتاب.
ضوابط الموقف مما شجر بينهم
ثمانية ضوابط كما في الدرس السابع عشر.
لوازم سب الصحابة
قال ابن عثيمين: ليس جرحًا في الصحابة فقط.
الشرح
من يدخل في الصحابة؟
يدخل فيمن لقي النبي ﷺ من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز.
فضيلة الصحبة
قال النووي: «وفضيلة الصحبة -ولو لحظة- لا يوازيها عمل، ولا تنال درجتها بشيء، والفضائل لا تؤخذ بالقياس».
دواء العيون ترك مسها
سئل عمر بن عبد العزيز عن القتال بين الصحابة فقال: «تلك دماء طهر الله يدي منها؛ أفلا أطهر منها لساني؟ مثل أصحاب رسول الله ﷺ مثل العيون، ودواء العيون ترك مسها».
مجتهدون معذورون
قال النووي: «ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم، والإمساك عما شجر بينهم، وتأويل قتالهم، وأنهم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية ولا محض الدنيا».
مزيد من الشرح
وكان بعضهم مصيبًا، وبعضهم مخطئًا معذورًا؛ والمجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه.
الواجب تجاه الصحابة (للاطلاع فقط)
أن يعتقد أنهم خير البشر بعد النبي ﷺ، ويقر بفضائلهم، ويسكت عما شجر بينهم، ويشهد لمن شهد له الرسول ﷺ بالجنة، ولا يرفع أحدًا فوق منزلته، ولا يدعي عصمتهم، ويتولاهم كلهم ويتبرأ ممن سبهم.
مزيد من الشرح
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
«عليه السلام» و«كرم الله وجهه»
قال ابن كثير: غلب في عبارة كثير من النساخ أن يفرد علي بذلك دون سائر الصحابة، ومعناه صحيح، لكن ينبغي أن يسوى بين الصحابة فيه؛ فالشيخان وعثمان أولى بذلك منه.
خلاصات
الصحابي
- من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به، ومات على الإسلام.
آل البيت
- الذين حرمت عليهم الصدقة من آل بيت النبي ﷺ.
عدالة الصحابة
- الصحابة كلهم عدول بتعديل الله لهم، بإجماع الأمة.
الخلفاء الأربعة بالترتيب
- أبو بكر
- عمر
- عثمان
- علي
المصطلحات
الصحابي
aṣ-ṣaḥābī
لغة من الصحبة، والصاحب: المعاشر.
اصطلاحًا: من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به ومات على الإسلام.
آل البيت
āl al-bayt
آل الرجل: أهل بيته وقرابته.
اصطلاحًا: الذين حرمت عليهم الصدقة من آل بيت النبي ﷺ.
عدالة الصحابة
ʿadālat aṣ-ṣaḥāba
أنهم كلهم عدول بتعديل الله ورسوله لهم.
قال ابن الصلاح: الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة.
ما شجر بين الصحابة
mā shajara bayna aṣ-ṣaḥāba
ما وقع بينهم من نزاع وقتال، كصفين والجمل.
الواجب السكوت عنه وإحسان الظن بهم.
بيعة الرضوان
bayʿat ar-riḍwān
البيعة تحت الشجرة بالحديبية.
«لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة».
الرافضة
ar-rāfiḍa
طائفة غلت في علي وأهل البيت وادعت لهم العصمة وعلم الغيب.
وانتقصوا الخلفاء الثلاثة وأمهات المؤمنين وسائر الصحابة.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.
-
عن أبو بردة عن أبيه
«النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون»
التخريج: رواه مسلم
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
عن أبو هريرة
«خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم»
التخريج: رواه مسلم
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
عن أبو سعيد الخدري
«لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه»
التخريج: رواه البخاري، ومثله لمسلم عن أبي هريرة
وذكره الكتاب في حرمة سب الصحابة بلفظ: متفق عليه.
-
عن جابر
«لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة»
التخريج: رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
عن ابن مسعود
«إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد ﷺ خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه»
التخريج:
أثر.
-
«إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا»
التخريج: أخرجه الطبراني وصححه الألباني
في السكوت عما شجر بين الصحابة.
-
عن البراء
«الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله»
التخريج: متفق عليه
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
أبو بكر الصديق
صحابي · ت 13هـ
أفضل الصحابة على الإطلاق.
-
عمر بن الخطاب
صحابي · ت 23هـ
يليه في الفضل، واختار أهل الشورى.
-
عثمان بن عفان
صحابي · ت 35هـ
ثالث الخلفاء، واشتد الأمر بعد مقتله.
-
علي بن أبي طالب
صحابي · ت 40هـ
رابع الخلفاء؛ كفره الخوارج، وغلت فيه الرافضة.
-
أبو هريرة
صحابي · ت 57هـ
روى «خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم».
-
أبو سعيد الخدري
صحابي · ت 74هـ
روى «لا تسبوا أصحابي».
-
جابر بن عبد الله
صحابي · ت 78هـ
روى «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة».
-
الإمام أحمد بن حنبل
عالم · ت 241هـ
رتب فضل الصحابة، وقال في علي ومعاوية: ما أقول فيهم إلا الحسنى.
-
عبد الله بن مسعود
صحابي · ت 32هـ
قال: نظر الله في قلوب العباد فوجد قلوب أصحاب محمد خير القلوب.
-
النووي
عالم · ت 676هـ
قال: فضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل؛ وبين مذهب أهل السنة في تأويل قتالهم.
-
ابن الصلاح
عالم · ت 643هـ
قال: الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة.
-
ابن تيمية
عالم · ت 728هـ
قال: الصحابة أجمعون عدول بتعديل الله، والمروي في مساويهم منه كذب ومنه ما غير.
-
عمر بن عبد العزيز
عالم · ت 101هـ
قال: تلك دماء طهر الله يدي منها؛ أفلا أطهر منها لساني؟
-
معاوية بن أبي سفيان
صحابي · ت 60هـ
سئل أحمد عما كان بينه وبين علي.
-
القرطبي
عالم · ت 671هـ
قال: لا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة خطأ مقطوع به؛ إذ كانوا كلهم اجتهدوا.
-
يحيى بن أبي بكر العامري
عالم · ت 893هـ
قال: طريقة العارفين الاعتذار عن المعائب، وطريقة المنافقين تتبع المثالب.
-
ابن بطة
عالم · ت 387هـ
قال: نكف عما شجر بينهم، فقد غفر الله لهم وأمرنا بالاستغفار لهم.
-
أبو عثمان الصابوني
عالم · ت 449هـ
قال: يرون الكف عما شجر بينهم، والترحم على جميعهم.
-
ابن كثير
عالم · ت 774هـ
قال: فيا ويل من أبغضهم أو سبهم؛ وينبغي أن يسوى بين الصحابة في «عليه السلام» و«كرم الله وجهه».
-
أبو زرعة الرازي
عالم · ت 264هـ
قال: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من الصحابة فاعلم أنه زنديق.
-
مالك بن أنس
عالم · ت 179هـ
قال: الذي يشتم الصحابة ليس له نصيب في الإسلام، ومن في قلبه غيظ عليهم أصابته آية الفتح.
-
البراء بن عازب
صحابي · ت 72هـ
روى حديث «الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن».
-
محمد بن صالح العثيمين
عالم · ت 1421هـ
قال: سب الصحابة قدح في الصحابة وفي النبي ﷺ وفي شريعة الله وفي ذات الله.
-
عائشة بنت أبي بكر
صحابي · ت 58هـ
من أمهات المؤمنين اللاتي انتقصتهن الرافضة.
أئمة التخريج
-
الإمام مسلم
عالم · ت 261هـ
أخرج عددا من أحاديث الوحدة.
-
الإمام البخاري
عالم · ت 256هـ
أخرج عددا من أحاديث الوحدة.
-
أبو داود
عالم · ت 275هـ
روى حديث أهل الشجرة.
-
الترمذي
عالم · ت 279هـ
روى حديث أهل الشجرة.
-
الطبراني
عالم · ت 360هـ
روى حديث «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا».
-
الألباني
عالم · ت 1420هـ
صحح أحاديث من الوحدة.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- الصحابي: من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به ومات على الإسلام.
- آل البيت: من حرمت عليهم الصدقة.
- الصحابة كلهم عدول، وأفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي.
- نسكت عما شجر بينهم ونحسن الظن بهم ونستغفر لهم.
- سب الصحابة حرام، وهو قدح في النبي ﷺ والشريعة والله.
- أهل السنة وسط بين الخوارج والرافضة.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
ما أصح تعريف للصحابي عند ابن حجر؟
من آل البيت اصطلاحًا؟
الصحابة معصومون من الخطأ.
من أفضل الصحابة بعد أبي بكر وعمر؟
ماذا قال عمر بن عبد العزيز عن القتال بين الصحابة؟
على أي أساس وقع ما شجر بين الصحابة؟
سب الصحابة قدح في الشريعة نفسها.
من الذين غلوا في علي وادعوا له العصمة؟
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 16 الصحابة وآل البيت
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 43–45
- الدرس 17 موقف المسلم مما شجر بين الصحابة
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 46–48
- الدرس 18 حرمة سب الصحابة
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 49
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب العقيدة (٤)، سلسلة زاد العلمية · ص 43–52 ص 43
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.