الفرق بين العادات والعبادات#
الأصل في العادات والأمور الدنيوية الإباحة، والأصل في العبادات الحظر حتى يقوم دليل على المشروعية، فالسيارة والحاسوب ليست بدعًا. قال شيخ الإسلام: «الأصل في العبادات ألا يشرع منها إلا ما شرعه الله، والأصل في العادات ألا يحظر منها إلا ما حظره الله». وحذر السلف من البدع، قال ابن مسعود: «الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة»، وقال سفيان الثوري: «البدعة أحب إلى إبليس من المعصية». وأما تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة فغير صحيح؛ فحديث من سن في الإسلام سنة حسنة (مسلم) المراد به إحياء سنة ثابتة، وسببه قصة الصدقة. وقول عمر في التراويح: «نعم البدعة هذه» أراد به المعنى اللغوي؛ لأن قيام رمضان سنة تركها النبي ﷺ خشية أن تفرض. قال ابن تيمية: لا يحل أن يقابل قوله ﷺ «وكل بدعة ضلالة» بسلب عمومها.
المصدر: كتاب العقيدة (٤)، المحاضرة 3، من ص 13. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العادات al-ʿādāt
- wereldse zaken; grondregel: toegestaan tenzij verboden (les 3, p. 13)
- العبادات al-ʿibādāt
- grondregel: verboden totdat er bewijs is dat ze voorgeschreven zijn (les 3, p. 13)
- سنة حسنة sunna ḥasana
- in de hadith: een vastgestelde Sunna doen herleven, niet iets nieuws verzinnen (les 3, p. 15)
- البدعة اللغوية al-bidʿa al-lughawiyya
- iets nieuws in de gewone betekenis van het woord, zoals ʿUmar het gebruikte (les 3, p. 15)