علاج الحسد#
الحسد من الأمراض العظيمة للقلوب، ولا تداوى أمراض القلوب إلا بالعلم والعمل. فالعلم النافع: أن تعرف تحقيقا «أن الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين»؛ أما في الدين فلأنك بالحسد سخطت قضاء الله وكرهت نعمته التي قسمها بين عباده وعدله الذي أقامه في ملكه، وفارقت أولياءه وأنبياءه في حبهم الخير لعباده، وشاركت إبليس والكفار في محبتهم للمؤمنين البلايا، وهذه خبائث تأكل حسنات القلب كما تأكل النار الحطب. وأما في الدنيا فإنك تتألم بحسدك ولا تزال في كمد وغم. ولا ضرر على المحسود لأن النعمة لا تزول عنه بحسدك. والعمل النافع: أن يكلف نفسه نقيض ما يتقاضاه الحسد بالتواضع للمحسود والثناء عليه وإظهار السرور بالنعمة، فتعود القلوب إلى التآلف.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٤) أمراض القلوب، المحاضرة 22، من ص 59. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العلم النافع al-ʿilm an-nāfiʿ
- hier: weten dat afgunst jou schaadt in godsdienst en wereld (les 22, p. 59)
- العمل النافع al-ʿamal an-nāfiʿ
- zichzelf het tegendeel opleggen van wat de afgunst vraagt (les 22, p. 59)
- المحسود al-maḥsūd
- wie benijd wordt; hij lijdt geen schade door de afgunst (les 22, p. 59)
- التآلف at-taʾāluf
- de toestand waarin de harten terugkeren door het nuttige handelen (les 22, p. 59)