الحسد#
للحسد آثار ذميمة كثيرة، قال ﷺ: لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا (متفق عليه)، وقال بعض السلف: «إن أول خطيئة كانت هي الحسد، حسد إبليس آدم عليه السلام على رتبته». وللحسد حالتان: أن يكره النعمة ويحب زوالها، وهذه حرام إلا نعمة أصابها فاجر أو كافر يستعين بها على الفتنة، والحسد سخط على قضاء الله (آل عمران: 120)، والحسد والشماتة يتلازمان. والثانية: ألا يحب زوالها ولكن يشتهي لنفسه مثلها، وهي الغبطة أو المنافسة، وليست حراما (المطففين: 26، الحديد: 21)، ولا حسد إلا في اثنتين (متفق عليه). والمنافسة في النعمة الدينية الواجبة واجبة، وفي الفضائل مندوبة، وفي المباح مباحة. ومن أسباب الحسد: العداوة والبغضاء وهي أشدها، وخبث النفس وشحها بالخير على عباد الله، والتعزز.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٤) أمراض القلوب، المحاضرة 21، من ص 57. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحسد al-ḥasad
- de gunst van een ander haten en willen dat zij verdwijnt (les 21, p. 57)
- الغبطة al-ghibṭa
- voor zichzelf iets wensen zoals een ander heeft, zonder dat het bij hem verdwijnt (les 21, p. 57)
- المنافسة al-munāfasa
- een andere naam voor ghibṭa (les 21, p. 57)
- الشماتة ash-shamāta
- vreugde om het onheil van een ander; gaat samen met afgunst (les 21, p. 57)
- التعزز at-taʿazzuz
- niet verdragen dat een ander boven hem uitstijgt; een oorzaak van afgunst (les 21, p. 58)