الركن الثالث: الإيمان بالكتب#
الإيمان بالكتب الركن الثالث، ولا يصح الإيمان إلا به (النساء ١٣٦). ومن الكتب: التوراة على موسى (القصص ٤٣)، وفي حديث احتجاج آدم وموسى: يا موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده (متفق عليه)؛ والزبور على داود (النساء ١٦٣) وهو دعاء وتحميد ليس فيه حلال ولا حرام كما قال قتادة؛ والإنجيل على عيسى (المائدة ٤٦)، والأناجيل الأربعة اليوم ممزوجة بالتحريف؛ والقرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود، تكفل الله بحفظه (الحجر ٩). ويتحقق الإيمان بالكتب بالتصديق بأنها كلام الله، وتصديق ما صح من أخبارها، والإيمان بأنها كلها دعت إلى التوحيد، وبوقوع التحريف في الكتب السابقة (البقرة ٧٥). ومن ثمراته: العلم بعناية الله وحكمته، والوقاية من التخبط، والعلم بأنه لا وصول إلى الله إلا بوحيه.
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، المحاضرة 2، من ص 14. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التوراة at-Tawrāh
- het boek van Mūsā; Hebreeuws voor onderricht en wet (les 2, p. 14–15)
- الزبور az-Zabūr
- het boek van Dāwūd: smeekbede en lofprijzing (les 2, p. 15)
- الإنجيل al-Injīl
- het boek van ʿĪsā; Grieks voor goed nieuws (les 2, p. 15)
- التحريف at-taḥrīf
- veranderen van de eerdere boeken (les 2, p. 16)