من ذرائع الشرك: الرقية غير الموافقة للشرع#
الأصل في الرقية أن تكون بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ: لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا (مسلم)، ولا يجوز منها ما كان بالشرك أو بالاستعانة بالمشعوذين والسحرة والكهنة أو بالطلاسم. وفي قصة زينب امرأة ابن مسعود أنه قطع خيطًا رقي لها فيه، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك، وأرشدها إلى أن تقول: أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا (أبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني). والتولة: شيء تصنعه بعض النساء يتحببن به لأزواجهن. وأجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف معناه، وأن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها بل بالله.
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، المحاضرة 13، من ص 54. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الرقية ar-ruqya
- toegestaan onder drie voorwaarden (les 13, p. 54–55)
- التولة at-tiwala
- iets wat vrouwen maken om hun man aan zich te binden (les 13, p. 55)
- المشعوذ al-mushaʿwidh
- met hun hulp is ruqya verboden (les 13, p. 54)