سد الذرائع الموصلة للشرك#
تعظيم القبور والبناء عليها والتبرك بها من أعظم الطرق الموصلة للشرك. قال ﷺ في مرض موته: لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا (متفق عليه)، وقالت عائشة: ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا، وقال: اللهم لا تجعل قبري وثنًا (أحمد، وصححه الألباني)، وقال في الكنيسة التي فيها تصاوير: فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة (متفق عليه). ونقل ابن تيمية اتفاق الأئمة على عدم مشروعية بناء المساجد على القبور ووجوب هدمها، وعدّ ابن حجر الهيتمي اتخاذ القبور مساجد والطواف بها من الكبائر، وبيّن ابن القيم أن ذلك سدّ للذريعة. وأمر ﷺ بتسوية القبور ونهى عن رفعها وتجصيصها والبناء عليها: ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته (مسلم)، ونهى عن الصلاة إليها: لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها (مسلم)، وعن شد الرحال إليها: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد (متفق عليه).
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، المحاضرة 11، من ص 51. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- سد الذرائع sadd adh-dharāʾiʿ
- verbieden wat naar het verbodene leidt (les 11, p. 51)
- تسوية القبور taswiyat al-qubūr
- graven niet verhogen (les 11, p. 53)
- تجصيص القبر tajṣīṣ al-qabr
- door de Profeet ﷺ verboden (les 11, p. 53)
- شد الرحال shadd ar-riḥāl
- alleen naar de drie moskeeën (les 11, p. 53)