الوحدة 4: نواقض التوحيد ونواقصه#
نظرة عامة
الوحدة 4 · 12 دروس
نواقض التوحيد ونواقصه
من بقية الدرس الخامس إلى الدرس السابع عشر
الكفر وأنواعه والفروق بين الأكبر والأصغر؛ الشرك وأنواعه: الأكبر بأنواعه وصوره، وسد الذرائع الموصلة إليه، والأصغر الظاهر والخفي؛ ومتى ينقلب الأصغر أكبر، والفرق بين الكفر والشرك.
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، سلسلة زاد العلمية · ص 35–63
الوحدة الرابعة في خريطة واحدة
موضوعات الوحدة كما في صفحة ٣٦ من الكتاب.
الكفرالدرسان ٥–٦
- أكبر: خمسة أقسام
- أصغر
- الفروق بينهما
- الدعاء
- النية والإرادة
- الطاعة
- المحبة
- الذبح والنذر لغير الله
- الغلو
- السحر
- الاستغاثة بالأموات
- القبور
- العقر
- أوقات النهي
- الرقية
- الحلف بغير الله
- ما شاء الله وشئت
- التمائم والتشاؤم
- الكهان
- الرياء والسمعة
- إرادة الدنيا
- انقلابه أكبر
الوحدة في لمحة
الكفر لغة التغطية والستر، واصطلاحًا عدم الإيمان بالله ورسله، سواء كان معه تكذيب أو شك أو إعراض.
الكفر الأكبر خمسة أقسام: التكذيب، والإباء والاستكبار، والشك، والإعراض، والنفاق؛ والأصغر ذنوب سماها الشرع كفرًا ولا تخرج من الملة.
دروس الوحدة
- الدرس 6 · ص 40 النوع الثاني: كفر أصغر
- الدرس 7 · ص 41 الشرك وأنواعه
- الدرس 8 · ص 44 ضابط ما يجوز وما لا يجوز من سؤال غير الله تعالى
- الدرس 9 · ص 46 ومن صور الشرك الأكبر
- الدرس 10 · ص 48 ومن أقبح صور الشرك
- الدرس 11 · ص 51 سد الذرائع الموصلة للشرك
- الدرس 12 · ص 53 ونهى عن العقر عند القبور
- الدرس 13 · ص 54 من ذرائع الشرك: الرقية غير الموافقة للشرع
- الدرس 14 · ص 55 الشرك الأصغر
- الدرس 15 · ص 58 ومن صور التشاؤم المعاصرة
- الدرس 16 · ص 60 والفرق بين الرياء والسمعة
- الدرس 17 · ص 61 والفرق بين من يريد بعمله الدنيا وبين الرياء
نشاط الكتاب في صفحتي ٥٠ و٦٣. وما ذكره الكتاب من صور الشرك عند بعض الطوائف نقلناه كما هو في الكتاب.
المخططات
أنواع الكفر
نوعان كما في الكتاب.
الفروق بين الكفر الأكبر والأصغر
أربعة فروق.
| مقارنة | الأكبر | الأصغر |
|---|---|---|
| الملة والأعمال | يخرج من الملة ويحبط الأعمال | لا يخرج ولا يحبط، لكن ينقصها ويعرض صاحبه للوعيد |
| الآخرة | يخلد صاحبه في النار | تحت المشيئة، وإن عذب لم يخلد |
| الدم والمال | يبيحهما | لا يبيحهما |
| الموالاة | يوجب العداوة الخالصة ولو لأقرب قريب | يوالى بقدر إيمانه ويعادى بقدر معصيته |
أنواع الشرك
مخطط الكتاب في صفحة ٤٢.
من صور الشرك الأكبر
كما ذكرها الكتاب في الدرسين ٩ و١٠.
سد الذرائع الموصلة إلى الشرك
شدد النبي ﷺ غاية التشديد في أمر القبور.
أحوال من جاء إلى كاهن أو عراف
ثلاث أحوال.
| مقارنة | الحال | الحكم |
|---|---|---|
| الأولى | يسأله ولا يصدقه | لا تقبل صلاته أربعين يومًا |
| الثانية | يسأله ويصدقه | كفر أكبر |
| الثالثة | يسأله ليبين حاله للناس أو لينكر عليه | مشروع مأجور، وقد يجب |
الرياء والسمعة وإرادة الدنيا
الشرك الأصغر الخفي.
| مقارنة | الرياء | السمعة | إرادة الدنيا |
|---|---|---|---|
| يعمل لأجل | ثناء الناس على ما يرونه | ثناء الناس على ما يسمعونه | عرض من الدنيا كالمال والمنصب |
| مثاله | الصلاة والصدقة والحج | قراءة القرآن والوعظ والذكر | الحج أو الإمامة أو طلب العلم للمال |
متى ينقلب الشرك الأصغر أكبر؟
في حالتين.
الشرح
الكفر الأكبر
يخرج من الملة، وهو خمسة أقسام: التكذيب، والإباء والاستكبار مع التصديق، والشك، والإعراض الكلي عن الدين، والنفاق الاعتقادي.
مزيد من الشرح
قال الليث: إنما سمي الكافر كافرًا لأن الكفر غطى قلبه.
الكفر الأصغر
ذنوب سماها الشرع كفرًا ولا تخرج من الملة، ككفر النعمة، وقتال المسلم، والطعن في النسب، والنياحة، وانتساب الولد إلى غير أبيه.
مزيد من الشرح
سمى الله المتقاتلين مؤمنين [الحجرات: ٩]، فدل على أن قتال المسلم كفر أصغر.
خطر الشرك
الشرك له مظاهر كثيرة، بعضها ظاهر وبعضها خفي؛ وقد دعا إبراهيم ربه أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام [إبراهيم: ٣٥]، فنحن أولى أن نحذر.
مزيد من الشرح
[لقمان: ١٣]، [المائدة: ٧٢]، [النساء: ٤٨]، [الحج: ٣١].
شرك الدعاء
دعاء غير الله؛ والدعاء لب العبادة. فمن دعا نبيًا أو ملكًا أو وليًا أو قبرًا فهو مشرك.
مزيد من الشرح
قال ابن القيم: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه إليهم أصل شرك العالم.
ضابط سؤال غير الله
من سأل غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك [الأحقاف: ٥]؛ ومن سأل الناس ما يقدرون عليه كالقرض والمساعدة فلا بأس. وسؤال الميت شرك مطلقًا.
مزيد من الشرح
والاستعانة مثل ذلك.
شرك النية والطاعة والمحبة
أن يريد بأعماله الدنيا أو الرياء إرادة كلية كأهل النفاق؛ أو يعتقد لغير الله حق التشريع والتحليل والتحريم؛ أو يصرف محبة العبودية لغير الله.
مزيد من الشرح
[النساء: ١٤٢]، [الشورى: ٢١]، [البقرة: ١٦٥].
الذبح والنذر لغير الله
الذبح لغير الله تقربًا وتعظيمًا شرك مخرج عن الملة، ولحمه حرام؛ والنذر لغير الله شرك كالسجود لغير الله.
مزيد من الشرح
والنصيحة لمن فعل ذلك أن يتوب، فإذا تاب غفر له ما سبق [الأنفال: ٣٨].
هل السحر كفر؟
قسمان: عقد ورقى يتوصل بها الساحر إلى إشراك الشياطين، وهذا كفر أكبر [البقرة: ١٠٢]؛ وأدوية وعقاقير تؤثر في بدن المسحور وعقله، وصاحبها لا يكفر لكنه عاص.
القبور
لعن النبي ﷺ اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، ووصف من يبني على قبور الصالحين بأنهم شرار الخلق عند الله.
مزيد من الشرح
قال ابن تيمية: اتفق أئمة الدين على أنه لا يشرع بناء المساجد على القبور، ويجب هدم كل مسجد بني على قبر.
الرقية
لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا؛ ولا يجوز منها ما كان بالشرك أو بالاستعانة بالمشعوذين والسحرة والكهنة أو بالطلاسم.
مزيد من الشرح
وأجمع العلماء على جوازها بثلاثة شروط: بكلام الله أو أسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو ما يعرف معناه، مع اعتقاد أنها لا تؤثر بذاتها.
الشرك الأصغر الظاهر
أقوال: كالحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشئت. وأفعال: كتعليق التمائم، والتشاؤم، والتنجيم، وإتيان الكهان والعرافين.
مزيد من الشرح
ولا يجوز قول «شاءت الأقدار» أو «شاءت الظروف»؛ فالظروف والأقدار لا تشاء.
متى يكون الحلف والتمائم والتشاؤم شركًا أكبر؟
الحلف بغير الله شرك أكبر إذا عظم المحلوف به كتعظيم الله أو أشد؛ والتمائم والتشاؤم شرك أكبر إذا اعتقد أنها تؤثر بنفسها.
مزيد من الشرح
كحال بعض الصوفية الذين يحلفون بالله كاذبين ويخافون أن يحلفوا بشيخهم كاذبين.
الشرك الأصغر الخفي
الرياء: أن يعمل لثناء الناس؛ وإرادة الدنيا: أن يعمل لعرض منها كالمال أو المنصب [هود: ١٥–١٦].
مزيد من الشرح
الرياء لما يرى من العمل، والسمعة لما يسمع منه.
الفرق بين الكفر والشرك
من حيث المآل لا فرق بين الكافر والمشرك شركًا أكبر [البينة: ٦]. واصطلح العلماء أن من صرف لغير الله ما يجب لله فهو المشرك، ومن أتى ما يناقض الإيمان أو جحد ما علم من الدين بالضرورة فهو الكافر.
مزيد من الشرح
والكفر أعم من الشرك. ومن أعظم أسباب انتشار الشرك الجهل بما يجب لله من التوحيد.
خلاصات
أقسام الكفر الأكبر
- التكذيب
- الإباء والاستكبار
- الشك
- الإعراض
- النفاق
أنواع الشرك الأكبر
- شرك الدعاء
- شرك النية والإرادة
- شرك الطاعة
- شرك المحبة
ضابط سؤال غير الله
- ما لا يقدر عليه إلا الله: شرك.
- ما يقدر عليه الحي: لا بأس.
- سؤال الميت: شرك مطلقًا.
شروط الرقية الجائزة
- بكلام الله أو بأسمائه وصفاته
- باللسان العربي أو بما يعرف معناه
- أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها بل بالله
متى يصير الأصغر أكبر
- إذا صحبه تعظيم غير الله كتعظيم الله
- إذا كان في أصل الإيمان أو غلب على العبد
كفارات
- الحلف باللات والعزى: لا إله إلا الله.
- الطيرة: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك.
الكفر والشرك
- المآل واحد: الخلود في النار.
- الكفر أعم: كل مشرك كافر ولا عكس.
المصطلحات
الكفر
al-kufr
لغة: التغطية والستر.
اصطلاحًا: عدم الإيمان بالله ورسله، سواء كان معه تكذيب أم لم يكن، بل شك وريب، أو إعراض حسدًا أو كبرًا أو اتباعًا للهوى.
كفر التكذيب
kufr at-takdhīb
اعتقاد كذب الرسل، أو إنكار شيء معلوم من الدين بالضرورة.
كمن ينكر الصيام ويدعي أنه يعطل الإنتاج.
- [العنكبوت: ٦٨]
كفر الإباء والاستكبار
kufr al-ibāʾ wa-l-istikbār
عالم بصدق الرسول لكن لا ينقاد لحكمه استكبارًا وعنادًا.
ككفر إبليس.
- [البقرة: ٣٤]
كفر الشك
kufr ash-shakk
التردد وعدم الجزم بصدق الرسل.
- [الكهف: ٣٥–٣٧]
كفر الإعراض
kufr al-iʿrāḍ
أن يعرض بسمعه وقلبه وعلمه عما جاء به الرسول.
- [الأحقاف: ٣]
كفر النفاق
kufr an-nifāq
النفاق الاعتقادي: إظهار الإيمان وإبطان الكفر.
- [المنافقون: ٣]
الكفر الأصغر
al-kufr al-aṣghar
الذنوب التي سماها الشرع كفرًا ولم يحكم على أصحابها بالخروج من الإسلام.
ككفر النعمة، وقتال المسلم، والطعن في النسب، والنياحة.
- [النحل: ١١٢]
الشرك
ash-shirk
لغة: اسم للشيء يكون بين أكثر من واحد.
اصطلاحًا: جعل شريك لله في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.
الشرك الأكبر
ash-shirk al-akbar
أن يصرف العبد نوعًا من أنواع العبادة لغير الله.
يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إذا مات ولم يتب.
- [الكهف: ١١٠]
دعاء العبادة
duʿāʾ al-ʿibāda
التقرب إلى الله بأنواع العبادات؛ فالمتعبد يرجو بلسان حاله رحمة الله ويخاف عقابه.
دعاء المسألة
duʿāʾ al-masʾala
طلب ما ينفع الداعي وكشف ما يضره.
- [يونس: ١٨]
شرك الطاعة
shirk aṭ-ṭāʿa
اعتقاد أن لغير الله حق التشريع والتحليل والتحريم.
التشريع من خصائص الألوهية.
- [الشورى: ٢١]
- [التوبة: ٣١]
شرك المحبة
shirk al-maḥabba
صرف محبة العبودية، المستلزمة للإجلال والتعظيم والذل، لغير الله.
- [البقرة: ١٦٥]
الغلو
al-ghuluww
مجاوزة الحد في الصالحين والأولياء والأنبياء وصرف شيء من العبادة لهم.
- [النساء: ١٧١]
سد الذرائع
sadd adh-dharāʾiʿ
منع الوسائل الموصلة إلى الشرك.
كالنهي عن البناء على القبور والصلاة إليها وعند طلوع الشمس وغروبها.
العقر
al-ʿaqr
الذبح عند القبور.
كانوا في الجاهلية إذا مات فيهم السيد عقروا على قبره.
الرقية
ar-ruqya
تجوز بثلاثة شروط: بكلام الله أو أسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف معناه، مع اعتقاد أنها لا تؤثر بذاتها.
الشرك الأصغر
ash-shirk al-aṣghar
كل ما كان ذريعة إلى الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وسماه الشرع شركًا.
لا ينقض التوحيد بالكلية لكن ينقصه ويضعفه.
التميمة
at-tamīma
شيء من خرز أو جلد أو خيط يعلق لدفع الضرر أو العين.
شرك أصغر إن اعتقده سببًا، وأكبر إن اعتقد أنه يدفع البلاء بنفسه.
التولة
at-tiwala
شيء تصنعه بعض النساء يتحببن به لأزواجهن.
التشاؤم (الطيرة)
at-tashāʾum (aṭ-ṭiyara)
توهم حصول المكروه بمرئي أو معلوم أو مسموع.
كالتشاؤم بالبوم والغراب، وبالرقم ١٣، وبشهر صفر.
الكاهن والعراف
al-kāhin wa-l-ʿarrāf
الكاهن يدعي معرفة ما في المستقبل، والعراف يدعي معرفة الماضي.
التنجيم
at-tanjīm
الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية.
من دعوى علم الغيب الباطلة.
الرياء
ar-riyāʾ
أن يعمل عملًا مما يتقرب به إلى الله يريد به ثناء الناس.
الرياء لما يرى من العمل، والسمعة لما يسمع.
السمعة
as-sumʿa
العمل المسموع لأجل الناس: كقراءة القرآن والوعظ والذكر.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.
-
«سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»
التخريج: أخرجه مسلم
من الكفر الأصغر؛ بدليل أن الله سمى المتقاتلين مؤمنين [الحجرات: ٩].
-
«اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت»
التخريج: رواه مسلم
من الكفر الأصغر.
-
«لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر»
التخريج: متفق عليه
انتساب الولد إلى غير أبيه مع علمه: من الكفر الأصغر.
-
«يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك؛ فإنه أخفى من دبيب النمل»
التخريج: أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني
الشرك ليس مجرد السجود للصنم، بل منه الظاهر والخفي.
-
عن ابن مسعود
«سألت النبي ﷺ: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك». قلت: إن ذلك لعظيم!»
التخريج: أخرجه البخاري
في خطر الشرك.
-
«الدعاء هو العبادة»
التخريج: أخرجه أحمد وأصحاب السنن بسند صحيح
الدعاء لب العبادة، ودعاء غير الله شرك أكبر.
-
«لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول الله ﷺ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: «اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة»... فركب عكرمة البحر فأصابتهم ريح عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا. فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص، لا ينجيني في البر غيره، اللهم إن لك علي عهدا، إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا ﷺ حتى أضع يدي في يده، فلأجدنه عفوا كريما، فجاء فأسلم»
التخريج: رواه أبو داود والنسائي، وصححه الألباني
الإخلاص وإسلام عكرمة رضي الله عنه.
-
عن عدي بن حاتم
«سمعته ﷺ يقرأ في سورة براءة: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، فقال عدي: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه». فقال ﷺ: «فتلك عبادتهم»»
التخريج: أخرجه الترمذي، وحسنه الألباني
في شرك الطاعة، بلفظ الكتاب.
-
«لعن الله من ذبح لغير الله»
التخريج: رواه مسلم
الذبح لغير الله تقربا وتعظيما من صور الشرك الأكبر.
-
«إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو»
التخريج: أخرجه أحمد والنسائي، وصححه الألباني
في الغلو في الصالحين والأولياء والأنبياء.
-
«اجتنبوا السبع الموبقات، قلنا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر... الحديث»
التخريج: رواه البخاري ومسلم
في السحر بالعقد والرقى: كفر أكبر.
-
عن عائشة وابن عباس
«لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»
التخريج: رواه البخاري ومسلم
قاله ﷺ لما نزل به الموت، يحذر ما صنعوا.
-
عن عائشة
«ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا»
التخريج: البخاري ومسلم
من كلام عائشة رضي الله عنها.
-
«اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»
التخريج: رواه أحمد، وصححه الألباني
في سد ذريعة تعظيم القبور.
-
عن عائشة
«إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة»
التخريج: البخاري ومسلم
لما ذكرت أم حبيبة وأم سلمة كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير.
-
عن أبو الهياج الأسدي
«قال لي علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته»
التخريج: رواه مسلم
في الأمر بتسوية القبور.
-
عن جابر
«نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه»
التخريج: رواه مسلم
-
عن أبو مرثد الغنوي
«لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها»
التخريج: رواه مسلم
النهي عن الصلاة إلى القبور.
-
عن أنس
«قمت يوما أصلي وبين يدي قبر لا أشعر به، فناداني عمر: القبر القبر، فظننت أنه يعني القمر، فقال لي بعض من يليني: إنما يعني القبر، فتنحيت عنه»
التخريج: رواه البيهقي
أثر عن عمر رضي الله عنه.
-
«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، والمسجد الأقصى»
التخريج: البخاري ومسلم
في النهي عن شد الرحال إلى القبور.
-
«لا عقر في الإسلام»
التخريج: رواه أبو داود، وصححه الألباني
قال الإمام أحمد: كانوا في الجاهلية إذا مات فيهم السيد عقروا على قبره.
-
«صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار»
التخريج: رواه مسلم
من صور سد الذرائع: النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها.
-
«لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا»
التخريج: رواه مسلم
الأصل في الرقية أن تكون بكتاب الله وسنة رسوله.
-
عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود
«كانت عجوز تدخل علينا ترقي من الحمرة... فجاء فجلس إلى جانبي فمسني فوجد مس خيط، فقال: ما هذا؟ فقلت: رقي لي فيه من الحمرة! فجذبه وقطعه فرمى به، وقال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك»... ولكن لو فعلت كما فعل رسول الله ﷺ كان خيرا لك وأجدر أن تشفين، تنضحين في عينك الماء وتقولين: «أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»»
التخريج: رواه أبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني
في الرقية غير الموافقة للشرع.
-
عن ابن عمر
«من حلف بغير الله فقد أشرك»
التخريج: أخرجه أبو داود، وصححه الألباني
الحلف بغير الله شرك أصغر.
-
عن ابن مسعود
«لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغير الله صادقا»
التخريج:
أثر؛ لأن الحلف بغير الله شرك، والحلف بالله كذبا كبيرة، والشرك أعظم من الكبيرة.
-
عن أبو هريرة
«ومن حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله»
التخريج: متفق عليه
كفارة الحلف بغير الله.
-
عن حذيفة
«لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان»
التخريج: رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني
من الشرك اللفظي.
-
عن عقبة بن عامر الجهني
«من علق تميمة فقد أشرك»
التخريج: أخرجه أحمد بإسناد صحيح
في تعليق التمائم.
-
عن ابن مسعود
«إن الرقى والتمائم والتولة شرك»
التخريج: رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني
التولة: شيء تصنعه بعض النساء يتحببن به لأزواجهن.
-
عن ابن مسعود
«الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك»
التخريج: أخرجه أبو داود والترمذي وصححه
التشاؤم من الشرك الأصغر.
-
«من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك، قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك»
التخريج: رواه أحمد، وصححه الألباني
وهو كفارة الطيرة.
-
«من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة»
التخريج: صحيح مسلم
الحالة الأولى: يسأله ولا يصدقه.
-
«من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ»
التخريج: أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني
الحالة الثانية: يسأله ويصدقه: كفر أكبر.
-
عن محمود بن لبيد
«إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟!»
التخريج: أخرجه أحمد، وصححه الأرناؤوط
في الرياء.
-
«تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش»
التخريج: أخرجه البخاري
في إرادة الإنسان بعمله الدنيا.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
عبد الله بن مسعود
صحابي · ت 32هـ
روى حديث «أي الذنب أعظم»، وقال: «لأن أحلف بالله كاذبا...»، وروى «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» و«الطيرة شرك».
-
عكرمة بن أبي جهل
صحابي · ت 13هـ
قصة إسلامه بعد أن نجاه الله في البحر بالإخلاص.
-
عدي بن حاتم الطائي
صحابي · ت 68هـ
روى حديث ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا﴾ في شرك الطاعة.
-
الشنقيطي
عالم · ت 1393هـ
قال: «فقد سمى تعالى الذين يشرعون من الدين ما لم يأذن به الله شركاء».
-
ابن تيمية
عالم · ت 728هـ
قال في الذبح لغير الله والنذر لغير الله، ونقل اتفاق أئمة الدين على أنه لا يشرع بناء المساجد على القبور.
-
ابن القيم
عالم · ت 751هـ
قال: طلب الحوائج من الموتى أصل شرك العالم، وذكر نهي النبي ﷺ عن البناء على القبور، وحكمة النهي عن الصلاة عند الطلوع والغروب.
-
علي بن أبي طالب
صحابي · ت 40هـ
ذكر الكتاب الغلو فيه وفي أئمة آل البيت من صور الشرك، وأمره أبا الهياج بطمس التماثيل وتسوية القبور.
-
عائشة بنت أبي بكر
صحابي · ت 58هـ
روت حديث «لعنة الله على اليهود والنصارى» وحديث الكنيسة التي بالحبشة.
-
عبد الله بن عباس
صحابي · ت 68هـ
روى مع عائشة حديث «لعنة الله على اليهود والنصارى».
-
أم حبيبة
صحابي · ت 44هـ
ذكرت مع أم سلمة كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير.
-
أم سلمة
صحابي · ت 62هـ
ذكرت مع أم حبيبة كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير.
-
ابن حجر الهيتمي
عالم · ت 974هـ
عد اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها والطواف بها من الكبائر.
-
أبو الهياج الأسدي
عالم
روى عن علي الأمر بتسوية القبور.
-
جابر بن عبد الله
صحابي · ت 78هـ
روى النهي عن تجصيص القبر والقعود عليه والبناء عليه.
-
أبو مرثد الغنوي
صحابي · ت 12هـ
روى «لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها».
-
أنس بن مالك
صحابي · ت 93هـ
روى قصة عمر حين ناداه: القبر القبر.
-
عمر بن الخطاب
صحابي · ت 23هـ
نهى أنسا عن الصلاة إلى قبر.
-
الإمام أحمد بن حنبل
عالم · ت 241هـ
قال: كانوا في الجاهلية إذا مات فيهم السيد عقروا على قبره. وأخرج كثيرا من أحاديث الوحدة.
-
زينب امرأة عبد الله بن مسعود
صحابي
روت قصة الخيط الذي قطعه ابن مسعود.
-
أبو هريرة
صحابي · ت 57هـ
روى «من قال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله».
-
حذيفة بن اليمان
صحابي · ت 36هـ
روى «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان».
-
عقبة بن عامر الجهني
صحابي · ت 58هـ
روى «من علق تميمة فقد أشرك».
-
محمود بن لبيد
صحابي · ت 96هـ
روى حديث «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر».
أئمة التخريج
-
الإمام البخاري
عالم · ت 256هـ
أخرج عددا من أحاديث الوحدة، ومنها في الأدب المفرد.
-
الإمام مسلم
عالم · ت 261هـ
أخرج عددا من أحاديث الوحدة.
-
أبو داود
عالم · ت 275هـ
أخرج عددا من أحاديث الوحدة.
-
الترمذي
عالم · ت 279هـ
أخرج حديث عدي بن حاتم وحديث «الطيرة شرك».
-
النسائي
عالم · ت 303هـ
أخرج حديث عكرمة وحديث «إياكم والغلو».
-
ابن ماجه
عالم · ت 273هـ
أخرج حديث زينب وحديث «من أتى كاهنا».
-
البيهقي
عالم · ت 458هـ
أخرج أثر عمر مع أنس.
-
الألباني
عالم · ت 1420هـ
صحح أو حسن عددا من أحاديث الوحدة.
-
الأرناؤوط
عالم · ت 1438هـ
صحح حديث محمود بن لبيد في الرياء.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- الكفر الأكبر: تكذيب، إباء، شك، إعراض، نفاق.
- الكفر الأصغر لا يخرج من الملة ولا يخلد صاحبه في النار.
- الشرك الأكبر: صرف عبادة لغير الله؛ أنواعه: الدعاء، النية، الطاعة، المحبة.
- سؤال الميت شرك مطلقًا.
- الذبح والنذر لغير الله والغلو والسحر بالعقد من صور الشرك الأكبر.
- سد النبي ﷺ ذرائع الشرك في القبور وأوقات النهي والرقى.
- الأصغر الظاهر: الحلف بغير الله، ما شاء الله وشئت، التمائم، التشاؤم، الكهانة.
- الأصغر الخفي: الرياء والسمعة وإرادة الدنيا.
- كل مشرك كافر ولا عكس.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
من أي أقسام الكفر الأكبر كفر إبليس؟
كان عالمًا بالحق فأبى واستكبر [البقرة: ٣٤].
ص 38من أي نوع حديث «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»؟
الكفر الأصغر يبيح الدم والمال.
الشرك هو السجود للصنم فقط.
ما حكم أن تطلب من ميت أن يقضي دينك؟
من اعتقد أن لغير الله حق التحليل والتحريم وقع في:
ما حكم السحر الذي يكون بالعقد والرقى والطلاسم؟
لماذا نهى النبي ﷺ عن الصلاة عند طلوع الشمس؟
تجوز الرقية بكلام لا يعرف معناه.
ما حكم الحلف بالنبي أو بحياة الأب؟
ما البديل الصحيح لقول «ما شاء الله وشاء فلان»؟
من سأل عرافًا وصدقه، فما حكمه؟
ما الفرق بين الرياء والسمعة؟
كل كافر مشرك، وكل مشرك كافر.
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 6 النوع الثاني: كفر أصغر
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 40
- الدرس 7 الشرك وأنواعه
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 41–43
- الدرس 8 ضابط ما يجوز وما لا يجوز من سؤال غير الله تعالى
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 44–45
- الدرس 9 ومن صور الشرك الأكبر
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 46–47
- الدرس 10 ومن أقبح صور الشرك
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 48–50
- الدرس 11 سد الذرائع الموصلة للشرك
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 51–52
- الدرس 12 ونهى عن العقر عند القبور
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 53
- الدرس 13 من ذرائع الشرك: الرقية غير الموافقة للشرع
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 54
- الدرس 14 الشرك الأصغر
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 55–57
- الدرس 15 ومن صور التشاؤم المعاصرة
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 58–59
- الدرس 16 والفرق بين الرياء والسمعة
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 60
- الدرس 17 والفرق بين من يريد بعمله الدنيا وبين الرياء
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 61
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب العقيدة (٣)، سلسلة زاد العلمية · ص 35–63 ص 35
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.