الأصل في التوسل التوقيف#
التوسل غير المشروع: تقرب العبد إلى الله بما لم يثبت أنه وسيلة في الكتاب ولا السنة، والأصل في التوسل التوقيف. ومن أنواعه: التوسل بالدعاء وطلب الشفاعة من الأموات، وهو من البدع المنكرة والوسائل المفضية إلى الشرك، وقد يصل إلى الشرك الأكبر (فاطر ١٣–١٤، الأحقاف ٥–٦)، ودليله استسقاء عمر بالعباس: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا (البخاري)، ولو جاز لما عدلوا عن النبي ﷺ إلى العباس. ومنها التوسل بجاه النبي ﷺ، وهو من بدع الدعاء؛ لأن الصحابة لم يفعلوه، ولأن التوسل عبادة والأصل فيها المنع، ولأنه توسل بعمل الغير (النجم ٣٩)، وحديث «إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي» مكذوب. ومنها التوسل بذات المخلوقين كقول: أسألك بنبيك أو بحق وليك، وحكمه التحريم؛ لعدم الدليل، ولأنه ذريعة إلى الشرك، ولأنه ليس لمخلوق على الله حق إلا ما أحقه على نفسه.
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، المحاضرة 20، من ص 69. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التوقيف at-tawqīf
- bij tawassul alleen wat Koran en Sunna bevestigen (les 20, p. 69)
- الجاه al-jāh
- tawassul via de rang van de Profeet ﷺ is volgens het boek een vernieuwing (les 20, p. 71)
- الاستسقاء al-istisqāʾ
- ʿUmar vroeg al-ʿAbbās om te bidden (les 20, p. 70)