الشرك الأصغر#
الشرك الأصغر كل ما كان ذريعة إلى الأكبر ونهى عنه الشرع وسماه شركًا، ولا ينقض التوحيد بالكلية لكن ينقصه ويضعفه. وهو ظاهر وخفي، والظاهر أقوال وأفعال. فمن الأقوال: الحلف بغير الله: من حلف بغير الله فقد أشرك (أبو داود، وصححه الألباني)، وقال ابن مسعود: «لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغير الله صادقًا»، ومن حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله (متفق عليه)، فإن عظّم المحلوف به كتعظيم الله أو أشد كان شركًا أكبر. ومنها قول: ما شاء الله وشئت: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان (أحمد وأبو داود، وصححه الألباني)، ولا يجوز قول: شاءت الأقدار أو شاءت الظروف.
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، المحاضرة 14، من ص 55. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الشرك الأصغر ash-shirk al-aṣghar
- weg naar grote shirk; vermindert het tawḥīd (les 14, p. 55)
- الشرك اللفظي ash-shirk al-lafẓī
- bijv. zweren bij een ander dan Allah (les 14, p. 56)
- الحلف بغير الله al-ḥalif bi-ghayr Allāh
- kleine shirk, of groot bij eerbied zoals voor Allah (les 14, p. 56)