والفرق بين من يريد بعمله الدنيا وبين الرياء#
النوع الثاني من الشرك الخفي: إرادة الإنسان بعمله الدنيا، كمن يحج أو يؤذن أو يؤم الناس أو يتعلم العلم الشرعي لأجل المال أو المنصب، وهو ينافي كمال التوحيد (هود ١٥–١٦)، وتعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط (البخاري). والفرق بينه وبين الرياء: أن المرائي يعمل للمدح والثناء، ومريد الدنيا يعمل لدنيا يصيبها. وينقلب الأصغر أكبر في حالتين: إذا صحبه اعتقاد قلبي بتعظيم غير الله كتعظيم الله، أو كان في أصل الإيمان أو غلب على العبد. وكفارة الحلف بغير الله قول لا إله إلا الله، وكفارة الطيرة الدعاء المأثور. ولا فرق في المآل بين الكافر والمشرك (البينة ٦)، لكن المشرك من صرف العبادة لغير الله، والكافر من أتى بناقض للإيمان أو جحد معلومًا من الدين بالضرورة، والكفر أعم، فكل مشرك كافر ولا عكس.
المصدر: كتاب العقيدة (٣)، المحاضرة 17، من ص 61. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- إرادة الدنيا بالعمل irādat ad-dunyā bi-l-ʿamal
- aanbidding verrichten voor geld of positie (les 17, p. 61)
- المشرك al-mushrik
- aanbidding aan een ander dan Allah richten (les 17, p. 62)
- الكافر al-kāfir
- het geloof tenietdoen of iets noodzakelijks van de religie ontkennen (les 17, p. 62)