صفة الأذان والإقامة#
من بدع الأذان قول: عزيز الله أعظم، ونشهد أو صدقت عند الإقامة، وصدق رسول الله عند التثويب، ولا يشرع قول أقامها الله وأدامها لضعف حديثه. وورد للأذان أكثر من صفة منها حديث أبي محذورة، والإقامة وتر إلا قد قامت الصلاة: «أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة» متفق عليه. ويستحب التثويب في أذان الصبح. ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول إلا في الحيعلتين فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يصلي على النبي ﷺ ويسأل له الوسيلة: فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة رواه مسلم، ويقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة ... رواه البخاري، ولا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة. ويشرع الأذان للمسافرين، ولا أذان على النساء، ومن جمع أذن للأولى وأقام لكل صلاة، ولا يجزئ الأذان المسجل.
المصدر: كتاب الفقه (١)، المحاضرة 24، من ص 89. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التثويب at-tathwīb
- de toevoeging in de adhān van fajr (les 24, p. 89)
- الوسيلة al-wasīla
- een rang in het Paradijs voor één dienaar van Allah (les 24, p. 90)
- متابعة المؤذن mutābaʿat al-muʾadhdhin
- herhalen wat de muʾadhdhin zegt (les 24, p. 90)
- البدعة al-bidʿa
- toevoeging aan de religie zonder bewijs (les 24, p. 89)