سخاؤه ﷺ#
ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال: لا، وكان أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، أجود من الريح المرسلة. وكان لا يدخر شيئا لغد، وهذا من قوة توكله، وأما ادخاره لأهله قوت سنتهم فقال ابن حجر: من ضرورة الواقع لأن الطعام لا يحصل إلا من السنة إلى السنة. وكان أشد حياء من العذراء في خدرها، وإذا كره شيئا عرف في وجهه، واستحيا من أصحابه يوم زواجه بزينب حتى أنزل الله: ﴿إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق﴾. ومكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 23، من ص 71. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- السخاء as-sakhāʾ
- gul geven zonder te aarzelen (les 23, p. 71)
- الريح المرسلة ar-rīḥ al-mursala
- beeld voor zijn snelle en brede gulheid (les 23, p. 71)
- الحياء al-ḥayāʾ
- terughoudendheid die tot het goede leidt (les 23, p. 71)
- الخدر al-khidr
- afscheiding waarachter een jonge vrouw zat (les 23, p. 71)