تواضع رسول الله ﷺ#
كان ﷺ جم التواضع، لا يعتريه كبر، يخفض جناحه للمؤمنين، ويجلس حيث ينتهي به المجلس، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو. قال القاضي عياض: كان أشد الناس تواضعا وأقلهم كبرا. وقال لرجل أصابته رعدة: هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد. وكان فراشه من أدم حشوه ليف، ونام على الحصير حتى أثر في جنبه وقال: ما لي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظل تحت شجرة ثم راح وتركها. وبنوا له دكانا من طين يجلس عليه ليعرفه الغريب. وكان يكره أن يقام له، والقيام عند ابن عثيمين ثلاثة أقسام: القيام له وهو لا بأس به، والقيام إليه، والقيام عليه.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 20، من ص 65. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التواضع at-tawāḍuʿ
- jezelf niet boven anderen stellen (les 20, p. 65)
- القديد al-qadīd
- eenvoudig voedsel (les 20, p. 65)
- الأدم al-adam
- meervoud van adīm (les 20, p. 65)
- الدكان ad-dukkān
- een zitplaats van klei (les 20, p. 66)
- القيام للشخص al-qiyām li-sh-shakhṣ
- opstaan uit respect als hij binnenkomt (les 20, p. 66)