خلقة رسول الله ﷺ#
الخلقة صورة الإنسان الظاهرة، والخلق صورته الباطنة، وقدم الكلام على الظاهرة لأنها أول ما يظهر ولأن الظاهر عنوان الباطن. قال جابر بن سمرة: فإذا هو عندي أحسن من القمر، وسئل البراء: أكان وجهه مثل السيف؟ قال: لا، مثل القمر، وكان إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر. وكان غزير الشعر، ليس بالجعد القطط ولا بالسبط، وكان شعره فوق الوفرة ودون الجمة، وتوفي وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء، وكان شيبه في صدغيه ومفرق رأسه وعنفقته. وقال لأبي بكر: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت، لما فيها من أهوال يوم القيامة.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 2، من ص 12. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الخلقة al-khilqa
- lengte, kleur, bouw van een mens (les 2, p. 12)
- الخلق al-khuluq
- de innerlijke eigenschappen, zoals zachtmoedigheid en kennis (les 2, p. 12)
- الوفرة al-wafra
- haar dat tot de oorlellen reikt (les 2, p. 13)
- الجمة al-jumma
- haar dat tot de schouders reikt (les 2, p. 13)
- العنفقة al-ʿanfaqa
- het haar dat op de onderlip groeit (les 2, p. 14)
- الصدغ aṣ-ṣudgh
- het gebied tussen oog en oor (les 2, p. 14)