تسريحه ﷺ لشعره#
كان النبي ﷺ يسدل شعره موافقة لأهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رأسه، والصحيح جواز السدل والفرق والفرق أفضل، وصار الفرق شعار المسلمين كما قال ابن تيمية. ولم يحلق رأسه بعد الهجرة إلا في الحديبية وعمرة القضاء وحجة الوداع. ونهى عن القزع، وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه، ويدخل فيه حلق الجوانب أو الوسط أو المقدم. والصحيح أنه خضب، وخضاب الشعر بالحناء والكتم لا بأس به، قال ﷺ: إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم، أما السواد الخالص فلا يجوز: غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 3، من ص 14. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- السدل as-sadl
- het haar naar voren laten vallen zonder scheiding (les 3, p. 14)
- الفرق al-farq
- het haar naar beide kanten scheiden (les 3, p. 15)
- القزع al-qazaʿ
- een deel van het hoofd scheren en een deel laten staan (les 3, p. 15)
- الخضاب al-khiḍāb
- het kleuren van grijs haar, bijvoorbeeld met henna (les 3, p. 16)
- الكتم al-katam
- een plant waarmee haar donker wordt geverfd, vaak met henna (les 3, p. 16)