نهيه ﷺ عن إطرائه#
القيام إلى الشخص جائز، كقوله ﷺ: قوموا إلى سيدكم، والقيام عليه لا يجوز إلا إغاظة للمشركين، كما فعل المغيرة بن شعبة في صلح الحديبية. ونهى عن إطرائه فقال: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله، والإطراء الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه. وكان يجيب الدعوة ولو إلى خبز الشعير والإهالة السنخة، ويقول: لو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت عليه لأجبت. وكان في بيته بشرا من البشر، يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه، ويكون في مهنة أهله، ويسلم على الصبيان ويمسح رؤوسهم.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 21، من ص 67. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الإطراء al-iṭrāʾ
- lof die de grens overschrijdt of leugens bevat (les 21, p. 67)
- القيام إليه al-qiyām ilayhi
- opstaan en de bezoeker tegemoet lopen (les 21, p. 67)
- القيام عليه al-qiyām ʿalayhi
- staan bij een zittende, zoals bij koningen (les 21, p. 67)
- الإهالة السنخة al-ihāla as-sanikha
- gestold vet met een vieze geur door lang staan (les 21, p. 68)
- الكراع al-kurāʿ
- het deel onder de knie; weinig waard (les 21, p. 68)
- في مهنة أهله fī mihnat ahlihi
- huishoudelijk werk doen (les 21, p. 68)