السيرة النبوية (٢) – الشمائل النبوية

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 4 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

خلق رسول الله ﷺ

الخلق السجية والطبيعة، والمراد بحسن الخلق تحصيل الفضائل وترك الرذائل. وسئلت عائشة عن خلقه فقالت: كان خلقه القرآن، وقال تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾، قال ابن كثير: صار امتثال القرآن سجية له. ولم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح. وحسن الخلق مع الله تلقي أحكامه بالرضا، ومع الناس كف الأذى والصبر على الأذى وطلاقة الوجه. وخدمه أنس عشر سنين فما قال له أف قط، وقال لعائشة: مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، وما ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد، وما انتقم لنفسه، وقال في الأعرابي الذي بال في المسجد: دعوه… فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين.

المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 22، من ص 69. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

حسن الخلق ḥusn al-khuluq
deugden verwerven en slechte eigenschappen laten (les 22, p. 69)
متفحش mutafaḥḥish
wie opzettelijk grof spreekt (les 22, p. 69)
صخاب ṣakhkhāb
wie luid roept en ruziet (les 22, p. 69)
الرفق ar-rifq
vriendelijk en geduldig handelen (les 22, p. 70)
السام as-sām
wat sommige joden in hun 'groet' zeiden (les 22, p. 70)