عرقه ﷺ#
قال أنس: ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي ﷺ، ولا شممت ريحا قط أطيب من ريح النبي ﷺ، ووجد أبو جحيفة يده أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك، وكان عرقه كاللؤلؤ، وجمعته أم سليم في قارورة وقالت: هو من أطيب الطيب. وكان يحب الطيب: حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة، وكان يترك الثوم والبصل والكراث لريحها. والتعطر ليس من الكبر، بل يندب في الجمعة والعيدين والإحرام والجماعة وقراءة القرآن والعلم والذكر وبين الزوجين، ولا يجوز للمرأة أن تخرج متعطرة بين الرجال.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 9، من ص 31. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العرق al-ʿaraq
- zijn zweet was als parels en rook goed (les 9, p. 31)
- جؤنة العطار juʾnat al-ʿaṭṭār
- waarin hij zijn parfum bewaart (les 9, p. 32)
- الطيب aṭ-ṭīb
- iets waar de Profeet ﷺ van hield (les 9, p. 32)