تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

الوحدة 2: الشمائل: النعل والخاتم والعمامة والمشية والطيب والأسماء

نظرة عامة

الوحدة 2 · 5 دروس

الشمائل: النعل والخاتم والعمامة والمشية والطيب والأسماء

خمسة دروس مجموعة في صفحة واحدة

هديه ﷺ في النعل والخاتم والعمامة والإزار وتحريم الإسبال، وصفة مشيته وجلسته واتكائه، وطيب عرقه وحبه للطيب، وأسماؤه ومعانيها.

المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، سلسلة زاد العلمية · ص 24–36

تقدّمك في هذه الوحدة0%

الوحدة الثانية في خريطة واحدة

خمسة دروس من شمائله ﷺ.

الشمائلالوحدة الثانية
  • النعل والخاتمالدرس ٦
    • لا يمش في نعل واحدة
    • البداءة باليمين
    • خاتم الفضة
  • العمامة والإزارالدرس ٧
    • عمامة سوداء
    • سنة عادة
    • تحريم الإسبال
  • المشية والجلسةالدرس ٨
    • يتكفأ
    • القرفصاء
    • لا آكل متكئًا
  • العرق والطيبالدرس ٩
    • أطيب من المسك
    • مواضع الطيب
  • الأسماءالدرس ١٠
    • محمد وأحمد
    • الماحي والحاشر والعاقب
    • ليس طه ويس

الوحدة في لمحة

  1. السنة أن يبدأ باليمين في الانتعال وبالشمال في الخلع، ولا يمشي في نعل واحدة.
  2. خاتم الفضة للرجال مباح بالإجماع، والصحيح أنه مباح وليس سنة، لأنه اتخذه للختم لا للقربة.
  3. لبس العمامة سنة عادة لا سنة عبادة، فلم يلبسها تعبدًا ولا أمر بها.
  4. الإسبال محرم، ويزداد التحريم إذا كان للخيلاء، وموضع الإزار إلى نصف الساق.
  5. أحاديث النهي عن وضع إحدى الرجلين على الأخرى محمولة على حالة تظهر فيها العورة.
  6. معنى «لا آكل متكئًا»: لا آكل أكل من يريد الاستكثار متمكنًا، بل آكل قليلًا.
  7. التعطر ليس من الكبر، بل قد يكون مندوبًا، ولا يجوز للمرأة الخروج متعطرة بين الرجال.
  8. «طه» و«يس» ليسا من أسماء النبي ﷺ، بل هما حروف مثل «الم» و«حم».

دروس الوحدة

  1. الدرس 6 · ص 24 المشي في نعل واحدة
  2. الدرس 7 · ص 26 عمامة رسول الله ﷺ
  3. الدرس 8 · ص 29 جلسة رسول الله ﷺ
  4. الدرس 9 · ص 31 عرقه ﷺ
  5. الدرس 10 · ص 34 أسماء رسول الله ﷺ

أنشطة الكتاب في الصفحتين ٢٨ و٣٦. نقش الخاتم (ص٢٦) في الكتاب للاطلاع فقط.

المخططات

أسماؤه ﷺ ومعانيها

كما في الدرس العاشر.

مقارنةمعناه
محمدكثير الخصال التي يحمد عليها
أحمدأحمد الحامدين لربه
الماحيمحا الله به الكفر
الحاشريحشر الناس بعده
العاقبلا نبي بعده
نبي الرحمةأرسله الله رحمة
نبي التوبةبهداه ينال الإنسان التوبة
نبي الملاحمبعث بجهاد أعداء الله

الدرس 10ص 34

حدود الإزار

كما في حديثي حذيفة وأبي سعيد.

مقارنةحكمه
إلى نصف الساقموضع الإزار
بين نصف الساق والكعبينلا حرج
أسفل من الكعبينفي النار

الدرس 7ص 28

الشرح

  1. تواضعه في نعله

    كان يصلي في نعلين مخصوفتين، ووصفته عائشة بأنه يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته.

  2. نقش الخاتم (للاطلاع فقط)

    نقشه: محمد رسول الله، ثلاثة أسطر؛ وكان في يده ثم في يد أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقع في بئر أريس، وكان يلبسه في يمينه.

    مزيد من الشرح

    هذا القسم في الكتاب للاطلاع فقط.

  3. لبس السواد

    قال النووي: فيه جواز لبس الثياب السود ولبسها في الخطبة، وإن كان الأبيض أفضل.

  4. مشيته مع أصحابه

    قال ابن القيم: كانوا يمشون بين يديه وهو خلفهم، وكان يمشي حافيًا ومنتعلًا.

  5. المستحب في جلسة الآكل

    قال الحافظ: أن يكون جاثيًا على ركبتيه وظهور قدميه، أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى.

  6. مواضع يتأكد فيها الطيب

    يوم الجمعة والعيدان والإحرام وحضور الجماعة وقراءة القرآن والعلم والذكر، ولكل من الزوجين عند المباشرة.

  7. ترك المباحات لأجل الرائحة

    كان يكره أن توجد منه رائحة كريهة حتى ترك كثيرًا من المباحات كالثوم والبصل والكراث.

خلاصات

فرقمن الكتاب

سنة عادة وسنة عبادة

  • العمامة سنة عادة: لم يلبسها تعبدًا ولا أمر بها.
  • خاتم الفضة مباح وليس سنة: اتخذه للختم لا للقربة.
تعدادمن الكتاب

من هديه في النعل

  1. لا يمشي في نعل واحدة
  2. يبدأ باليمين في اللبس وبالشمال في الخلع
  3. يصلي في نعليه في غير الفرش
تعريفمن الكتاب

الاتكاء لغة

  • القعود مع تمايل معتمدًا على أحد الجانبين، وهو المشهور.
  • الجلوس متمكنًا.

المصطلحات

القبال

al-qibāl

زمام النعل: السير الذي بين الأصبعين.

النعال السبتية

an-niʿāl as-sibtiyya

نعال لا شعر عليها من جلود البقر المدبوغة.

مخصوفتين

makhṣūfatayn

مخروزتين أو مرقعتين.

الذؤابة / العذبة

adh-dhuʾāba / al-ʿadhaba

طرف العمامة المرخى.

بردة ملحاء

burda malḥāʾ

بردة فيها خطوط سود وبيض من لباس الأعراب، ليست فاخرة.

الكعبان

al-kaʿbān

العظمان الناتئان على جانبي الرجل.

يتكفأ

yatakaffaʾ

يتمايل إلى قدام في مشيه.

الصبب

aṣ-ṣabab

الموضع المنحدر.

القرفصاء

al-qurfuṣāʾ

جلسة المحتبي: يقعد على أليتيه ويلصق فخذيه ببطنه ويضع يديه على ساقيه.

الإقعاء

al-iqʿāʾ

أن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه.

المتكئ

al-muttakiʾ

المائل في قعوده على أحد شقيه، أو الجالس المتمكن.

للاتكاء في اللغة معنيان.

جؤنة العطار

juʾnat al-ʿaṭṭār

ما يعد العطار فيها الطيب.

الماحي

al-māḥī

الذي محا الله به الكفر.

الحاشر

al-ḥāshir

الذي يحشر الناس على قدمه، أي بعده.

العاقب

al-ʿāqib

الذي جاء عقب الأنبياء فلا نبي بعده.

المقفي

al-muqaffī

المتبع لآثار من قبله من الأنبياء فكان آخرهم.

بفتح الفاء وكسرها.

الأحاديث

الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.

  1. عن أبو هريرة

    «لا يمش أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا أو ليحفهما جميعا»

    التخريج: البخاري ومسلم

  2. عن أبو هريرة

    «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال، لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع»

    التخريج: البخاري ومسلم واللفظ للبخاري

    السنة في التنعل.

  3. عن شداد بن أوس

    «خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم»

    التخريج: في سنن أبي داود وصححه الألباني

    يسن الصلاة في النعلين في غير الفرش.

  4. عن أنس بن مالك

    «كان خاتم النبي ﷺ من ورق، وكان فصه حبشيا»

    التخريج: رواه مسلم

    الورق: الفضة.

  5. عن أنس بن مالك

    «لما أراد أن يكتب إلى العجم قيل له: إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم، فاصطنع خاتما، فكأني أنظر إلى بياضه في كفه»

    التخريج: متفق عليه

    سبب اتخاذه الخاتم.

  6. عن أنس بن مالك

    «كان نقش خاتم رسول الله ﷺ: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر»

    التخريج: رواه البخاري

    من قسم «للاطلاع فقط».

  7. عن عبد الله بن عمر

    «اتخذ رسول الله ﷺ خاتما من ورق، فكان في يده، ثم في يد أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، حتى وقع بعد في بئر أريس، نقشه: محمد رسول الله»

    التخريج: متفق عليه

    من قسم «للاطلاع فقط».

  8. عن علي بن أبي طالب

    «أن النبي ﷺ كان يلبس خاتمه في يمينه»

    التخريج: النسائي وابن ماجه وصححه الألباني

    من قسم «للاطلاع فقط».

  9. عن جابر بن عبد الله

    «دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء»

    التخريج: رواه مسلم

  10. عن عبد الله بن عمر

    «كان النبي ﷺ إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه»

    التخريج: الترمذي وحسنه

    سدل عمامته: أرخى طرفها الذي يسمى الذؤابة والعذبة.

  11. عن عبيد بن خالد المحاربي

    «بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول: «ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى»، فإذا هو رسول الله ﷺ، فقلت: إنما هي بردة ملحاء، قال: «أما لك في أسوة؟!» فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه»

    التخريج: النسائي وصححه الألباني

    بردة ملحاء: فيها خطوط سود وبيض.

  12. عن حذيفة بن اليمان

    «أخذ رسول الله ﷺ بعضلة ساقي أو ساقه فقال: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين»»

    التخريج: الترمذي وصححه

  13. عن أبو ذر

    «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم... المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر»

    التخريج: رواه مسلم

    في تحريم الإسبال.

  14. عن أبو هريرة

    «ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار»

    التخريج: رواه البخاري

  15. عن أبو سعيد الخدري

    «إزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج -أو لا جناح- فيما بينه وبين الكعبين، وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار»

    التخريج: أبو داود وصححه الألباني

  16. عن أنس بن مالك

    «كان رسول الله ﷺ ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير... إذا مشى يتكفأ»

    التخريج: الترمذي وصححه الألباني

    يتكفأ: يتمايل إلى قدام.

  17. عن علي بن أبي طالب

    «كان رسول الله ﷺ إذا مشى كأنما ينحدر من صبب»

    التخريج: عند أحمد وحسنه الأرناؤوط

    الصبب: الموضع المنحدر، دليل على سرعة مشيه.

  18. عن قيلة بنت مخرمة

    «أنها رأت رسول الله ﷺ في المسجد وهو قاعد القرفصاء»

    التخريج: أبو داود وحسنه الألباني

  19. عن عباد بن تميم عن عمه

    «أنه رأى رسول الله ﷺ مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى»

    التخريج: متفق عليه

    وحمل العلماء أحاديث النهي على حالة تظهر فيها العورة.

  20. عن أنس بن مالك

    «رأيت النبي ﷺ مقعيا يأكل تمرا»

    التخريج: رواه مسلم

    الإقعاء: أن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه.

  21. عن أبو جحيفة

    «لا آكل متكئا»

    التخريج: رواه البخاري

  22. عن جابر بن سمرة

    «رأيت النبي ﷺ متكئا على وسادة على يساره»

    التخريج: أبو داود والترمذي وصححه الألباني

  23. عن أبو بكرة

    ««ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» قالوا: بلى، قال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين»، وجلس وكان متكئا فقال: «ألا وشهادة الزور أو قول الزور»، فما زال يقولها حتى قلنا: ليته سكت»

    التخريج: متفق عليه

    من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه.

  24. عن عبد الله بن بسر

    «أهديت للنبي ﷺ شاة فجثا على ركبتيه يأكل، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟! فقال: «إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا»»

    التخريج: أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني

  25. عن أنس بن مالك

    «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي ﷺ، ولا شممت ريحا قط أو عرفا قط أطيب من ريح أو عرف النبي ﷺ»

    التخريج: البخاري ومسلم

  26. عن جابر بن سمرة

    «صليت مع رسول الله ﷺ ثم خرج إلى أهله... فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار»

    التخريج: رواه مسلم

    جؤنة العطار: ما يعد العطار فيها الطيب.

  27. عن أنس بن مالك

    «دخل علينا النبي ﷺ فقال عندنا فعرق، وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ فقال: «يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟» قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب»

    التخريج: رواه مسلم

    قال عندنا: نام وقت القيلولة.

  28. عن أنس بن مالك

    «كان رسول الله ﷺ إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال: مر رسول الله ﷺ»

    التخريج: رواه أبو يعلى والبزار وصحح إسناده ابن حجر

  29. «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية»

    التخريج: النسائي وحسنه الألباني

    في تحريم خروج المرأة متعطرة بين الرجال.

  30. عن جبير بن مطعم

    «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي»

    التخريج: متفق عليه

  31. «أنا أول من تنشق عنه الأرض»

    التخريج: أخرجه البخاري

    في معنى «الحاشر».

  32. عن حذيفة بن اليمان

    «أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا نبي الرحمة، ونبي التوبة، وأنا المقفي، وأنا الحاشر، ونبي الملاحم»

    التخريج: أخرجه الترمذي في الشمائل وحسنه الألباني

الأعلام

الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.

المذكورون في المتن

أئمة التخريج

مراجعة سريعة

أهم النقاط قبل الاختبار

  • لا يمشي المسلم في نعل واحدة، ويبدأ باليمين في الانتعال.
  • خاتم الفضة مباح، والعمامة سنة عادة.
  • الإسبال محرم، وموضع الإزار إلى نصف الساق.
  • كان ﷺ يمشي متكفئًا كأنما ينحدر من صبب، ولا يأكل متكئًا.
  • كان طيب الريح، ومن أسمائه محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب.

بطاقات الحفظ

مفضلتي

اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.

اختبر نفسك

  1. بأي رجل يبدأ في الانتعال؟

  2. لبس خاتم الفضة سنة للرجال يثاب عليها.

  3. ما حكم لبس العمامة؟

  4. ما حكم ما كان أسفل من الكعبين من الإزار؟

  5. «طه» و«يس» من أسماء النبي ﷺ الثابتة.

  6. ما معنى «العاقب»؟

النص الأصلي

هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:

  1. الدرس 6 المشي في نعل واحدة

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 24–25

  2. الدرس 7 عمامة رسول الله ﷺ

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 26–28

  3. الدرس 8 جلسة رسول الله ﷺ

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 29–30

  4. الدرس 9 عرقه ﷺ

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 31–33

  5. الدرس 10 أسماء رسول الله ﷺ

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 34

الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، سلسلة زاد العلمية · ص 24–36 ص 24

هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.