الوحدة 3: الشمائل: الأكل والشرب والكلام والضحك والنوم#
نظرة عامة
الوحدة 3 · 6 دروس
الشمائل: الأكل والشرب والكلام والضحك والنوم
ستة دروس مجموعة في صفحة واحدة
هديه ﷺ في الأكل وآدابه، والشرب وما نهي عنه، وإدامه وفاكهته وشرابه، وكلامه وموقفه من الشعر، وضحكه وتبسمه ومزاحه، ونومه وآدابه وأذكاره.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، سلسلة زاد العلمية · ص 37–51
الوحدة الثالثة في خريطة واحدة
ستة دروس من هديه اليومي ﷺ.
- ثلث لطعامه
- التسمية والحمد
- الأكل باليمين
- ما عاب طعامًا
- ثلاثة أنفاس
- من فم السقاء
- قائمًا
- نعم الإدام الخل
- الدباء
- البطيخ بالرطب
- كلام فصل
- يعيد ثلاثًا
- الجهاد باللسان
- أكثر الناس تبسمًا
- لا يقول إلا حقًّا
- على الشق الأيمن
- أذكار النوم
- نفض الفراش
الوحدة في لمحة
دروس الوحدة
نشاط الكتاب في الصفحة ٤٥. الدرس الثاني عشر وأجزاء من الدرس السادس عشر في الكتاب للاطلاع فقط.
المخططات
الشرب: النهي والجواز (للاطلاع فقط)
كما في الدرس الثاني عشر.
| مقارنة | النهي | الجمع أو الاستثناء |
|---|---|---|
| التنفس في الإناء | منهي عنه أدبًا مخافة تقذيره | يتنفس خارج الإناء ثلاثًا |
| الشرب من فم السقاء | منهي عنه | لا كراهة لعذر إذا لم يجد إناءً ولم يتمكن بكفه |
| الشرب قائمًا | «لا يشربن أحدكم قائمًا» | النهي للكراهة، وشربه قائمًا للجواز |
الشرح
هديه فيما يقرب إليه
لم يكن يرد موجودًا إلا أن تعافه نفسه فيتركه، وكره الثوم لأجل ريحه مع أنه ليس بحرام.
سببا النهي عن الشرب من فم الإناء
لا يؤمن دخول شيء من الهوام مع الماء، وقد يغلبه الماء فيشرق به.
موقفه من الشعر
لم يكن الشعر في طبعه، لكنه تمثل بشعر ابن رواحة، واستحسن كلمة لبيد، واستنشد شعر أمية بن أبي الصلت.
من صور الجهاد اليوم
الجهاد بالكلمة والمقالة والفتوى ونشر العلم والتوحيد والفقه الصحيح والذب عن رسول الله ﷺ.
من مزاحه ﷺ
مازح زاهرًا البادي فاحتضنه من خلفه وقال: من يشتري هذا العبد؟ ومازح العجوز بأن الجنة لا تدخلها عجوز، يعني وهي عجوز.
ضحك الصحابة
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: لم يكونوا منحرفين ولا متماوتين؛ وقال ابن عمر: كانوا يضحكون والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل؛ وقال بلال بن سعد: فإذا كان الليل كانوا رهبانًا.
هديه في النوم
ينام على النطع والفراش والحصير والأرض والسرير، ولا يأخذ من النوم فوق الحاجة ولا يمنع نفسه منها.
نومه لا ينقض وضوءه (للاطلاع فقط)
قال النووي: من خصائصه أن نومه مضطجعًا لا ينقض الوضوء، لأن عينيه تنامان ولا ينام قلبه.
مزيد من الشرح
هذا القسم في الكتاب للاطلاع فقط.
خلاصات
آداب الأكل
- التسمية في أوله
- الأكل باليمين
- الأكل مما يليه
- لعق الأصابع
- الحمد في آخره
- عدم عيب الطعام
شروط المزاح
- ألا يكون فيه كذب
- ألا يكون فيه ترويع
- ألا يكون فيه استهزاء بالدين
من أذكار النوم وقراءته
- المعوذات مع النفث والمسح
- «باسمك اللهم أموت وأحيا»
- التسبيح ٣٣ والتحميد ٣٣ والتكبير ٣٤
- سورة الكافرون
- السجدة وتبارك
المصطلحات
لقيمات يقمن صلبه
luqaymāt yuqimna ṣulbah
لقم قليلة تقيم ظهره.
غير مكفي ولا مودع
ghayr makfiyy wa-lā muwaddaʿ
من ذكر الفراغ من الطعام.
أعافه
aʿāfuh
تكرهه نفسي.
قاله في الضب.
اختناث الأسقية
ikhtināth al-asqiya
الشرب من أفواهها.
الإدام
al-idām
كل ما يؤكل مع الخبز.
الدباء / القديد
ad-dubbāʾ / al-qadīd
اليقطين والقرع / اللحم المملوح المجفف في الشمس.
القثاء
al-qiththāʾ
نبات قريب من الخيار لكنه أطول.
الحلو البارد
al-ḥulw al-bārid
الماء الممزوج بغيره كالزبيب والعسل، باردًا.
كلام فصل
kalām faṣl
بين واضح متأن.
الهام / مقيله
al-hām / maqīluh
أعالي الرؤوس / موضعه.
المزاح
al-mizāḥ
الانبساط مع غيره من غير إيذاء له.
النغير
an-nughayr
طائر صغير يشبه العصفور.
عربًا أترابًا
ʿuruban atrāban
العرب: المتحببة إلى زوجها؛ الأتراب: على سن واحدة.
النطع
an-niṭʿ
بساط من الجلد.
عرس
ʿarras
نزل وهو مسافر في الليل للاستراحة.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.
-
«ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه»
التخريج: أحمد والترمذي وصححه
أصل عظيم في الأكل.
-
عن أبو هريرة
«المسلم يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء»
التخريج: متفق عليه
-
عن عائشة
«إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره»
التخريج: أبو داود وصححه الألباني
-
عن عمر بن أبي سلمة
«سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك»
التخريج: متفق عليه
-
«الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا»
التخريج: رواه البخاري
ذكر الفراغ من الطعام.
-
عن أنس بن مالك
«إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها»
التخريج: رواه مسلم
-
«إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله»
التخريج: رواه مسلم
-
عن أبو أيوب الأنصاري
«أتي يوما بقصعة فيها ثوم فبعث بها إلى أبي أيوب، فقال: أحرام هو؟ قال: «لا، ولكني أكره ريحه»»
التخريج: أحمد وصححه الأرناؤوط
-
عن أبو هريرة
«ما عاب النبي ﷺ طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه»
التخريج: البخاري ومسلم
-
عن أنس بن مالك
«كان يتنفس ثلاثا إذا شرب»
التخريج: البخاري ومسلم
ولمسلم: «إنه أروى وأبرأ وأمرأ». من قسم «للاطلاع فقط».
-
«إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء»
التخريج: متفق عليه
من قسم «للاطلاع فقط».
-
عن أبو سعيد الخدري
«نهى عن اختناث الأسقية»
التخريج: في الصحيحين
اختناث الأسقية: الشرب من أفواهها. من قسم «للاطلاع فقط».
-
«لا يشربن أحدكم قائما»
التخريج: رواه مسلم
محمول على الكراهة. من قسم «للاطلاع فقط».
-
عن عبد الله بن عباس
«سقيت رسول الله ﷺ فشرب وهو قائم من زمزم»
التخريج: البخاري ومسلم
بيان للجواز. من قسم «للاطلاع فقط».
-
عن جابر بن عبد الله
«سأل أهله الإدام فقالوا: ما عندنا إلا الخل، فدعا به فجعل يأكل ويقول: «نعم الإدام الخل، نعم الإدام الخل»»
التخريج: رواه مسلم
قال جابر: فما زلت أحب الخل منذ سمعتها.
-
عن أم هانئ
«دخل علي رسول الله ﷺ فقال: «أعندك شيء؟» فقلت: لا، إلا خبز يابس وخل، فقال: «هاتي، ما أقفر بيت من أدم فيه خل»»
التخريج: الترمذي وحسنه
-
عن أبو أسيد
«كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة»
التخريج: الترمذي وحسنه الألباني
-
عن أنس بن مالك
«إن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه، فقرب خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد، فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء حوالي القصعة، فلم أزل أحب الدباء من يومئذ»
التخريج: متفق عليه
الدباء: القرع؛ القديد: اللحم المملوح المجفف.
-
عن عبد الله بن جعفر
«كان يأكل القثاء بالرطب»
التخريج: متفق عليه
-
عن عائشة
«كان يأكل البطيخ بالرطب»
التخريج: أبو داود والترمذي وصححه الألباني
وعند أبي داود: «نكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا».
-
عن عائشة
«كان أحب الشراب إليه الحلو البارد»
التخريج: أحمد والنسائي في الكبرى وصححه الألباني
الحلو: الماء الممزوج بغيره كالزبيب والعسل.
-
عن عائشة
«ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه»
التخريج: الترمذي وصححه
-
عن أنس بن مالك
«كان رسول الله ﷺ يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه»
التخريج: الترمذي وصححه الألباني
-
عن عائشة
«قيل لها: هل كان يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة، ويتمثل بقوله: «ويأتيك بالأخبار من لم تزود»»
التخريج: الترمذي وصححه
-
عن أبو هريرة
«إن أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل»
التخريج: متفق عليه
-
عن الشريد
«كنت ردف النبي ﷺ فأنشدته مائة قافية من قول أمية بن أبي الصلت، كلما أنشدته بيتا قال: «هيه»، حتى أنشدته مائة، فقال: «إن كاد ليسلم»»
التخريج: رواه مسلم
من رواية عمرو بن الشريد عن أبيه؛ «هيه»: زدني.
-
عن جندب بن سفيان البجلي
«أصاب حجر إصبع رسول الله ﷺ فدميت فقال: «هل أنت إلا إصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت»»
التخريج: البخاري ومسلم
-
عن البراء بن عازب
«ولى سرعان الناس، تلقتهم هوازن بالنبل، ورسول الله ﷺ على بغلته، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، ورسول الله ﷺ يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»»
التخريج: في الصحيحين
جوابًا لمن سأله: أفررتم عن رسول الله ﷺ؟
-
عن أنس بن مالك
«أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وابن رواحة يمشي بين يديه يقول الشعر، فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله تقول الشعر؟! فقال ﷺ: «خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل»»
التخريج: الترمذي وصححه
-
«جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم»
التخريج: النسائي وأبو داود وصححه الألباني
الشعر من الجهاد باللسان.
-
«تبسمك في وجه أخيك صدقة»
التخريج: الترمذي وحسنه
-
عن عبد الله بن الحارث بن جزء
«ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ»
التخريج: أحمد والترمذي وصححه الألباني
وعنه: ما كان ضحك رسول الله ﷺ إلا تبسمًا.
-
عن جرير بن عبد الله
«ما حجبني رسول الله ﷺ ولا رآني منذ أسلمت إلا تبسم»
التخريج: متفق عليه
ما حجبني: ما منعني من الدخول إليه.
-
عن أنس بن مالك
«كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة... ثم قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء»
التخريج: البخاري ومسلم
تبسمه حتى لمن يسيء إليه.
-
عن أبو هريرة
«قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا! قال: «نعم، غير أني لا أقول إلا حقا»»
التخريج: الترمذي في الشمائل وصححه
-
عن أنس بن مالك
«إن كان رسول الله ﷺ ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟»»
التخريج: متفق عليه
النغير: طائر صغير يشبه العصفور.
-
«ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ويل له»
التخريج: أحمد وأبو داود وحسنه الألباني
لا يجوز الكذب لإضحاك الناس.
-
عن البراء بن عازب
«كان إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك»»
التخريج: الترمذي وصححه
وفي رواية: «يوم تجمع عبادك».
-
عن عائشة
«كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما الإخلاص والفلق والناس، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ برأسه ووجهه، ثلاث مرات»
التخريج: رواه البخاري
-
عن أبو هريرة
«إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»
التخريج: البخاري ومسلم
من قسم «للاطلاع فقط».
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
أبو هريرة
صحابي · ت 57هـ
روى «المسلم يأكل في معى واحد» و«ما عاب النبي ﷺ طعامًا قط».
-
عائشة بنت أبي بكر
صحابي · ت 58هـ
روت التسمية على الطعام، ووصفت كلامه وشرابه وأذكار نومه.
-
عمر بن أبي سلمة
صحابي · ت 83هـ
قال له النبي ﷺ: «سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك».
-
أنس بن مالك
صحابي · ت 93هـ
روى كثيرًا من هديه في الأكل والشرب والكلام والمزاح.
-
أبو أيوب الأنصاري
صحابي · ت 52هـ
كان النبي ﷺ يبعث إليه بفضل طعامه، وسأله عن الثوم.
-
ابن القيم
عالم · ت 751هـ
شرح معنى التنفس في الشراب، ونفع الشراب الحلو البارد.
-
أبو سعيد الخدري
صحابي · ت 74هـ
روى النهي عن اختناث الأسقية.
-
عبد الله بن عباس
صحابي · ت 68هـ
سقى النبي ﷺ من زمزم فشرب قائمًا.
-
جابر بن عبد الله
صحابي · ت 78هـ
قال: فما زلت أحب الخل منذ سمعتها.
-
ابن كثير
عالم · ت 774هـ
قال في ﴿وما علمناه الشعر﴾: ما هو في طبعه فلا يحسنه.
-
عبد الله بن رواحة
صحابي · ت 8هـ
كان النبي ﷺ يتمثل بشعره، وأنشد بين يديه في عمرة القضاء.
-
لبيد بن ربيعة العامري
صحابي · ت 41هـ
شاعر قال: «ألا كل شيء ما خلا الله باطل»؛ نزل الكوفة ومات سنة ٤١هـ.
-
جندب بن عبد الله البجلي
صحابي · ت 64هـ
روى «هل أنت إلا إصبع دميت».
-
البراء بن عازب
صحابي · ت 72هـ
روى «أنا النبي لا كذب» ودعاء النوم.
-
عمر بن الخطاب
صحابي · ت 23هـ
أنكر على ابن رواحة إنشاد الشعر في الحرم.
-
جابر بن سمرة
صحابي
قال: كان أصحابه يتناشدون الشعر وهو ساكت وربما تبسم.
-
أبو ذر الغفاري
صحابي · ت 32هـ
روى «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».
-
جرير بن عبد الله البجلي
صحابي
قال: ما رآني منذ أسلمت إلا تبسم.
-
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
عالم
قال: لم يكن أصحاب رسول الله ﷺ منحرفين ولا متماوتين.
-
أبو قتادة الأنصاري
صحابي · ت 54هـ
روى صفة اضطجاعه في السفر.
-
حذيفة بن اليمان
صحابي · ت 36هـ
روى دعاء النوم والاستيقاظ.
-
النووي
عالم · ت 676هـ
قال: من خصائصه أن نومه مضطجعًا لا ينقض الوضوء.
-
سفيان بن عيينة
عالم · ت 198هـ
قال: هذا للنبي ﷺ خاصة، تنام عيناه ولا ينام قلبه.
-
علي بن أبي طالب
صحابي · ت 40هـ
علمه النبي ﷺ وفاطمة التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم.
-
فاطمة بنت محمد
صحابي · ت 11هـ
طلبت مع علي خادمًا فدلهما على الذكر.
أئمة التخريج
-
عبد الرزاق الصنعاني
عالم · ت 211هـ
أخرج قول ابن عمر في المصنف.
-
أبو بكر بن أبي شيبة
عالم · ت 235هـ
أخرج قول بلال بن سعد في المصنف.
-
الألباني
عالم · ت 1420هـ
صحح أو حسن كثيرًا من الأحاديث في هذه الدروس.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس، مع التسمية والحمد والأكل باليمين.
- كان يشرب ثلاثًا، ونهى عن التنفس في الإناء والشرب من فم السقاء.
- كان يحب الخل والدباء والحلو البارد.
- كان كلامه فصلًا يعيده ثلاثًا، والشعر الحسن من الجهاد باللسان.
- كان أكثر الناس تبسمًا، يمزح ولا يقول إلا حقًّا، وينام على شقه الأيمن ذاكرًا.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
ماذا يقول من نسي التسمية في أول الطعام؟
كان النبي ﷺ يعيب الطعام الذي لا يشتهيه.
ما حكم الشرب قائمًا كما جمع العلماء؟
ما الإدام؟
كان النبي ﷺ يمزح بالكذب أحيانًا لإضحاك أصحابه.
ما الذي قاله النبي ﷺ عن الاضطجاع على البطن؟
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 11 أكل رسول الله ﷺ
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 37–38
- الدرس 12 شرب النبي ﷺ
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 39
- الدرس 13 ومن أسباب النهي عن الشرب من فم الإناء
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 40–41
- الدرس 14 كلام رسول الله ﷺ
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 42–45
- الدرس 15 ضحك رسول الله ﷺ وتبسمه
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 46–48
- الدرس 16 نوم رسول الله ﷺ
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 49
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، سلسلة زاد العلمية · ص 37–51 ص 37
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.