وفاة رسول الله ﷺ#
لم يمت نبي إلا وهو راض أن يلحق بالرفيق الأعلى، وعرض النبي ﷺ باقتراب أجله في حجة الوداع: لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه. وآخر نظرة نظرها إليه أنس حين كشف الستارة يوم الاثنين والناس خلف أبي بكر، فتبسم فرحا باجتماعهم على الصلاة، وفيه الإشارة إلى خلافة أبي بكر: مروا أبا بكر فليصل بالناس. وتوفي بين سحر عائشة ونحرها وجمع الله بين ريقها وريقه، وكان يقول: اللهم أعني على سكرات الموت، وحذر في آخر لحظاته: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وتوفي يوم الاثنين في ربيع الأول، ودفن في حجرة عائشة لقول أبي بكر: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه. وتشرع زيارة قبره بلا شد رحل، ويمنع طلب الدعاء والشفاعة منه وجعل القبر قبلة والتمسح به. وقال ﷺ: لا نورث، ما تركنا صدقة، فلم يورث أبو بكر فاطمة عملا بالحديث.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٢): الشمائل النبوية، المحاضرة 24، من ص 72. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الرفيق الأعلى ar-rafīq al-aʿlā
- het gezelschap waar hij naar verlangde bij zijn dood (les 24, p. 72)
- السجف as-sijf
- het gordijn van zijn kamer (les 24, p. 73)
- السحر والنحر as-saḥr wa-n-naḥr
- hij stierf met zijn hoofd tegen ʿĀʾisha (les 24, p. 73)
- سكرات الموت sakarāt al-mawt
- de zware momenten van het sterven (les 24, p. 74)
- شد الرحال shadd ar-riḥāl
- een reis maken alleen voor een bepaalde plek (les 24, p. 75)
- لا نورث lā nūrath
- profeten laten geen erfenis na (les 24, p. 76)