المفعول لأجله#
المفعول لأجله، ويسمى المفعول له والمفعول السببي، مصدر منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل، نحو: قمت إجلالا لوالدي، ومنه: «ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق» [الإسراء: 31]، و«ابتغاء مرضات الله» [البقرة: 207]. وله ثلاث حالات: إذا تجرد من أل والإضافة فالأفضل نصبه، وإذا اقترن بأل فالأفضل جره بحرف الجر ويجوز نصبه، وإذا أضيف تساوى النصب والجر. وعامله (للاطلاع) الفعل أصالة، ويعمل فيه المصدر واسم الفاعل واسم المفعول وصيغ المبالغة واسم الفعل، نحو: حذار المنافقين تجنبا لنفاقهم. ويجوز تقديمه على عامله، نحو: خشية الحسد أحافظ على الأذكار، فإن سبقه حرف جر أعرب جارا ومجرورا، نحو: «وإن منها لما يهبط من خشية الله» [البقرة: 74].
المصدر: كتاب اللغة العربية (٣)، المحاضرة 10، من ص 47. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المفعول لأجله al-mafʿūl li-ajlih
- maṣdar dat de reden van de handeling noemt (les 10, p. 47)
- المفعول السببي al-mafʿūl as-sababī
- andere naam voor de mafʿūl li-ajlih (les 10, p. 47)
- الجار والمجرور al-jārr wa-l-majrūr
- analyse wanneer een voorzetsel aan het woord voorafgaat (les 10, p. 48)