الحال#
الحال وصف نكرة منصوب يذكر لبيان هيئة صاحبه عند وقوع الفعل، وحكمه النصب دائما، نحو: جاء المعلم إلى المدرسة راكبا، والتقدير: حال كون المعلم راكبا، وحضرت المحاضرة مصغيا، وكافأت الطالب مجتهدا، ومررت بزيد جالسا، ومنه قوله تعالى: «تخرج بيضاء من غير سوء» [النمل: 12]، و«وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى» [النساء: 142]، و«إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا» [الصف: 4]. فهذه كلها أحوال منصوبة بالفتحة الظاهرة، إلا (كسالى) فعلامة نصبه الفتحة المقدرة، وهي مبينة لهيئة صاحب الحال عند وقوع الفعل منه.
المصدر: كتاب اللغة العربية (٣)، المحاضرة 17، من ص 77. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحال al-ḥāl
- onbepaalde eigenschap in de accusatief die een toestand bij de handeling beschrijft (les 17, p. 77)
- الهيئة al-hayʾa
- hoe iemand is op het moment van de handeling (les 17, p. 77)
- صاحب الحال ṣāḥib al-ḥāl
- het woord waarvan de ḥāl de toestand beschrijft (les 17, p. 77)