تفكره ﷺ#
التفكر والتدبر من العبادات العظيمة، وهي كالجذوة التي توقد الإيمان في القلب، وقد أمر الله به في آيات كثيرة. وكان رسول الله ﷺ يقوم من الليل ينظر في السماء متفكرا، ويتلو: 'إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار' إلى قوله: 'فقنا عذاب النار'، قال النووي: يستحب قراءتها عند الاستيقاظ مع النظر إلى السماء. وربما قام ليلة بآية واحدة يرددها حتى أصبح: 'إن تعذبهم فإنهم عبادك'، وهذه عادة السلف. وربما بكى عند تفكره، بل شابت لحيته من شدة تفكره، وقال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت أخرجه الترمذي، قال الطيبي: لما فيها من أهوال يوم القيامة.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 18، من ص 62. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التفكر at-tafakkur
- het hart en verstand bezighouden met Allahs tekenen (les 18, p. 62)
- التدبر at-tadabbur
- stilstaan bij de betekenis van de verzen (les 18, p. 62)
- شيبتني shayyabatnī
- zijn woorden over vijf soera's (les 18, p. 63)