حزنه ﷺ#
الإنسان السوي لا بد أن يعتريه الحزن إذا وجدت أسبابه، وكان النبي ﷺ يحزن كغيره من البشر، قال تعالى: 'قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون' (الأنعام: 33). فحزن لفتور الوحي، قال ابن حجر: كان من مقدمات تأسيس النبوة فترة الوحي ليتدرج فيه ويمرن عليه. وحزن على مقتل زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة في مؤتة، فجلس يعرف فيه الحزن، وظهور الحزن لا يخرج المصاب عن كونه صابرا راضيا إذا كان قلبه مطمئنا. وكان أكبر همه إدخال الناس في الإسلام، حتى قال الله له: 'فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا' (الكهف: 6).
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 19، من ص 65. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- فترة الوحي fatrat al-waḥy
- een periode zonder openbaring na de eerste verzen (les 19, p. 65)
- حراء Ḥirāʾ
- de grot waar hij zich terugtrok en de eerste openbaring kreeg (les 19, p. 65)
- باخع نفسك bākhiʿun nafsak
- van verdriet om de ongelovigen (les 19, p. 66)
- مؤتة Muʾta
- de slag waarin Zayd, Jaʿfar en Ibn Rawāḥa vielen (les 19, p. 66)