همومه ﷺ#
كان ﷺ يحمل هم أمته ومصيرها في الآخرة، فرفع يديه وقال: اللهم أمتي أمتي وبكى، فبشره الله: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك، أخرجه مسلم. واهتم بالصلاة حتى في مرض موته، فكان آخر كلامه: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم رواه أحمد وأبو داود. واهتم بالتوحيد وما يناقضه وهو في سكرات الموت، فقال: لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا، متفق عليه، قالت عائشة: ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 20، من ص 66. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- سكرات الموت sakarāt al-mawt
- de zware momenten vlak voor de dood (les 20, p. 67)
- خميصة khamīṣa
- het kleed dat hij over zijn gezicht legde (les 20, p. 67)
- ما ملكت أيمانكم mā malakat aymānukum
- slaven en bedienden onder iemands gezag (les 20, p. 67)