عفته ﷺ في الكلام#
كان ﷺ يكني عن الجماع بالفراش والإعراس، وكان بعيدا عن الفحش، وقال: إن الله لا يحب الفحش والتفحش رواه مسلم. ومن كنايته قوله: فإنه لا يدري أين باتت يده، قال العراقي: فيه استحباب الكناية عما يستحيا منه إذا حصل الإفهام. وكان يقسم أحيانا تأكيدا وتعظيما، وأكثر قسمه: والذي نفسي بيده، وربما قال: وايم الله. وكان يستعمل ضمير الغائب فيما يقبح نسبته إلى المتكلم، كقوله في الجنازة غير الصالحة: يا ويلها! أين يذهبون بها؟ رواه البخاري. وكان يخفض صوته إذا اقتضى المقام، فيسلم تسليما يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم. وكان أفصح الخلق، كلامه فصل، لا نزر ولا هذر، كما وصفته أم معبد.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 2، من ص 16. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الفحش al-fuḥsh
- het lelijke van woord en daad (les 2, p. 16)
- والذي نفسي بيده wa-lladhī nafsī bi-yadih
- de eed die de Profeet ﷺ het meest gebruikte (les 2, p. 17)
- ضمير الغائب ḍamīr al-ghāʾib
- iets lelijks niet op zichzelf betrekken maar op 'hem' of 'haar' (les 2, p. 18)