السيرة النبوية (٤) – مواقف النبي ﷺ وأحواله

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 1 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

عفته ﷺ في الكلام

كان ﷺ يكني عن الجماع بالفراش والإعراس، وكان بعيدا عن الفحش، وقال: إن الله لا يحب الفحش والتفحش رواه مسلم. ومن كنايته قوله: فإنه لا يدري أين باتت يده، قال العراقي: فيه استحباب الكناية عما يستحيا منه إذا حصل الإفهام. وكان يقسم أحيانا تأكيدا وتعظيما، وأكثر قسمه: والذي نفسي بيده، وربما قال: وايم الله. وكان يستعمل ضمير الغائب فيما يقبح نسبته إلى المتكلم، كقوله في الجنازة غير الصالحة: يا ويلها! أين يذهبون بها؟ رواه البخاري. وكان يخفض صوته إذا اقتضى المقام، فيسلم تسليما يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم. وكان أفصح الخلق، كلامه فصل، لا نزر ولا هذر، كما وصفته أم معبد.

المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 2، من ص 16. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

الفحش al-fuḥsh
het lelijke van woord en daad (les 2, p. 16)
والذي نفسي بيده wa-lladhī nafsī bi-yadih
de eed die de Profeet ﷺ het meest gebruikte (les 2, p. 17)
ضمير الغائب ḍamīr al-ghāʾib
iets lelijks niet op zichzelf betrekken maar op 'hem' of 'haar' (les 2, p. 18)