عتابه ﷺ#
كان خلق رسول الله ﷺ القرآن كما قالت عائشة، وقال أنس: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، والله ما قال لي أفا قط، ولا قال لشيء: لم فعلت كذا؟ وفيه ترك العتاب على ما فات. ومن كريم خلقه أنه لم يكن يكثر العتاب: 'عرف بعضه وأعرض عن بعض' (التحريم: 3)، قال سفيان بن عيينة: ما استقصى كريم قط. وكان يعاتب نساءه في بعض المواقف، وعاتب عائشة لما ردت على اليهود فقال: مهلا يا عائشة! عليك بالرفق، وإياك والعنف أو الفحش متفق عليه. وعاتب أسامة لما قتل الرجل بعدما قال لا إله إلا الله: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟! متفق عليه، فانتفع أسامة بذلك فآلى ألا يقاتل مسلما.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 24، من ص 75. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العتاب al-ʿitāb
- iemand zacht aanspreken op een fout (les 24, p. 75)
- الاستقصاء al-istiqṣāʾ
- alles tot op de bodem navragen (les 24, p. 76)
- الرفق ar-rifq
- wat de Profeet ﷺ ʿĀʾisha aanraadde (les 24, p. 77)
- السام as-sām
- de kwetsende groet van sommige joden (les 24, p. 77)