ضحكه ﷺ من هيبة النساء لعمر بن الخطاب#
كان ﷺ يتبسم مشاركة لأصحابه، قال جابر بن سمرة: كانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم، أخرجه مسلم. وضحك من هيبة نساء قريش لعمر بن الخطاب لما ابتدرن الحجاب، وقال: يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك متفق عليه. وضحك من المظاهر الذي جامع أهله قبل أن يكفر، وأمره ألا يقربها حتى يكفر، وفيه تحريم وطء المظاهر منها قبل التكفير بالإجماع، لقوله تعالى: 'من قبل أن يتماسا'. والمزاح محبب إلى النفوس، ولا حرج فيه ما دام منضبطا بضوابط الشرع، وكان النبي ﷺ يمازح ولا يقول إلا حقا.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 14، من ص 54. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الظهار aẓ-ẓihār
- de man zegt tegen zijn vrouw: jij bent voor mij als de rug van mijn moeder (les 14, p. 55)
- كفارة الظهار kaffārat aẓ-ẓihār
- de boete die vóór gemeenschap moet worden voldaan (les 14, p. 55)
- فج fajj
- de weg die de duivel vermijdt als ʿUmar die neemt (les 14, p. 54)
- المزاح al-mizāḥ
- grappen maken, zonder te liegen (les 14, p. 55)