فرحه ﷺ#
خلق الله في البشر صفات فطرية منها الفرح، قال تعالى: 'قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا' (يونس: 58)، وكان ﷺ يصيبه الفرح والسرور، وفرحه بالشرع أعظم الفرح. ففرح بظهور براءة عائشة، وكانت أول كلمة تكلم بها: يا عائشة، أما الله فقد برأك متفق عليه، وفرح لما اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة عند نزول آية التخيير، وفرح بإسلام عدي بن حاتم، وفرح بظهور الحق في نسب أسامة بن زيد لما قال مجزز المدلجي: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. وكان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا شاكرا لله، والمراد الأمر العظيم الذي يندر وقوعه.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 17، من ص 58. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الفرح al-faraḥ
- natuurlijke eigenschap; het grootst over Allahs leiding (les 17, p. 58)
- الإفك al-ifk
- de valse beschuldiging tegen ʿĀʾisha (les 17, p. 59)
- آية التخيير āyat at-takhyīr
- al-Aḥzāb 33:28–29, waarin de vrouwen mochten kiezen (les 17, p. 59)
- القائف al-qāʾif
- iemand die afstamming herkent aan gelijkenis (les 17, p. 60)
- سجود الشكر sujūd ash-shukr
- sujūd bij groot en zeldzaam goed nieuws (les 17, p. 60)