بكاؤه ﷺ#
لم يكن بكاؤه ﷺ لسبب الحزن والألم فحسب، قال ابن القيم: كان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفا على أمته، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن. وقال في موت ابنه إبراهيم: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا متفق عليه. وكان يبكي في الصلاة ولجوفه أزيز كأزيز المرجل، والبكاء لا يبطل الصلاة. وبكى لما قرأ عليه ابن مسعود: 'فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد' (النساء: 41). وبكى على القبر وقال: يا إخواني، لمثل هذا فأعدوا، وبكى رحمة بأمته فقال الله: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك. وزار قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، وقال: فزوروا القبور؛ فإنها تذكر الموت أخرجه مسلم.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 12، من ص 48. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- أزيز المرجل azīz al-mirjal
- het geluid van zijn huilen in het gebed (les 12, p. 48)
- حسبك الآن ḥasbuka l-ān
- zijn woorden aan Ibn Masʿūd bij an-Nisāʾ 4:41 (les 12, p. 49)
- الأبواء al-Abwāʾ
- plaats tussen Mekka en Medina met het graf van zijn moeder (les 12, p. 51)