ضحكه ﷺ#
كان رسولنا ﷺ تعلو محياه البسمة المشرقة، وكان ضحكه ملاطفة ومؤانسة لأزواجه وأصحابه، أو مشاركة لهم في فرحهم، أو تصديقا لخبر، أو فرحا، أو تعجبا. وكان ضحكه تبسما، قالت عائشة: ما رأيته مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته، وربما ضحك حتى بدت نواجذه. قال ابن حجر: المكروه الإكثار منه أو الإفراط فيه لأنه يذهب الوقار. وضحك في بيته مع عائشة لما رأى فرسا له جناحان بين لعبها. وحث الأزواج على الضحك مع الزوجات فقال لجابر: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك، أو تضاحكها وتضاحكك متفق عليه.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٤): مواقف النبي ﷺ وأحواله، المحاضرة 13، من ص 52. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التبسم at-tabassum
- zijn gewone manier van lachen (les 13, p. 52)
- النواجذ an-nawājidh
- bijna alleen zichtbaar bij voluit lachen (les 13, p. 52)
- اللهوات al-lahawāt
- het vlees boven in de keel (les 13, p. 52)
- الوقار al-waqār
- wat door veel lachen verloren gaat (les 13, p. 52)