قضاء الصيام#
من أفطر يوما من رمضان بغير عذر فقد أتى كبيرة، وعليه التوبة والاستغفار والقضاء، ومن أفطر لعذر وجب عليه القضاء، ويجوز تأخيره إلى رمضان التالي، والمبادرة أولى لأنها أسرع في إبراء الذمة وأحوط. وإن أخره إلى ما بعد رمضان الآخر لعذر فلا إثم وعليه القضاء، وإن كان لغير عذر أثم وعليه القضاء باتفاق الأئمة، واختلفوا في الإطعام مع القضاء، والراجح أنه لا يلزمه وإن فعله فحسن. ولا يشترط التتابع في القضاء لقوله تعالى: ﴿فعدة من أيام أخر﴾. وجمهور الفقهاء على وجوب القضاء قبل رمضان التالي، لحديث عائشة: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان.
المصدر: كتاب الفقه (٣)، المحاضرة 11، من ص 35. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- القضاء al-qaḍāʾ
- een gemiste verplichte vastendag later vasten (les 11, p. 35)
- الكبيرة al-kabīra
- een zware zonde, zoals zonder reden niet vasten in Ramaḍān (les 11, p. 35)
- عدة من أيام أخر ʿidda min ayyām ukhar
- de Koranwoorden over inhalen, zonder eis van aaneensluiting (les 11, p. 35)