أفعال الحاج يوم العيد وأيام التشريق#
أفعال الحاج يوم العيد: رمي جمرة العقبة، ثم نحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير، ثم طواف الإفاضة، ثم السعي، فإن قدم بعضها على بعض فلا حرج افعل ولا حرج. ثم يجب عليه المبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لمن تأخر، ويجزئ معظم الليل. فإذا زالت الشمس من اليوم الحادي عشر رمى الجمرات الثلاث، يبدأ بالصغرى فيرميها بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة ثم يتقدم فيقف مستقبل القبلة يدعو طويلا، ثم الوسطى كذلك، ثم جمرة العقبة ولا يقف عندها، وكذلك في الثاني عشر، فإن شاء تعجل وإن شاء تأخر والتأخر أفضل، ولا يجب التأخر إلا إذا غربت عليه الشمس بمنى باختياره. والتحلل نوعان: أصغر يحل به كل شيء إلا النساء، وأكبر يحل به كل شيء. ولا يخرج من مكة حتى يطوف للوداع لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت إلا الحائض والنفساء. ومن لا يستطيع الرمي لعلة لا يرجى زوالها قبل خروج وقته استناب من يرمي عنه، ويرمي الوكيل عن نفسه ثم عن موكله، ولا يتولاه إلا حاج.
المصدر: كتاب الفقه (٣)، المحاضرة 28، من ص 82. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التحلل الأصغر at-taḥallul al-aṣghar
- alles wordt toegestaan behalve de omgang met de echtgenote (les 28, p. 82)
- التحلل الأكبر at-taḥallul al-akbar
- alles wordt toegestaan, na werpen, scheren en ṭawāf met saʿy (les 28, p. 82)
- التوكيل في الرمي at-tawkīl fī r-ramy
- een andere pelgrim laten werpen voor wie het zelf niet kan (les 28, p. 84)