اليوم الثامن والتاسع والمبيت بمزدلفة#
فإذا كان اليوم الثامن أحرم المتمتع بالحج وخرج إلى منى فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا بغير جمع، والمبيت بها تلك الليلة سنة، قال النووي: فلو تركه فلا دم عليه بالإجماع. فإذا طلعت الشمس يوم التاسع سار إلى عرفة فنزل بنمرة إن تيسر، فإذا زالت الشمس صلى الظهر والعصر قصرا وجمع تقديم، ثم اشتغل بالذكر والدعاء، وكان أكثر دعائه ﷺ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ويسن للحاج الفطر يوم عرفة. فإذا غربت الشمس انصرف إلى مزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا وبات بها حتى يصلي الفجر، ثم يأتي المشعر الحرام فيذكر الله حتى يسفر جدا ثم يدفع إلى منى، ويجوز للضعفة الدفع إذا غاب القمر. وقد خالف النبي ﷺ المشركين في الإفاضة من عرفة بعد الغروب، والخروج من مزدلفة قبل الشروق، وترك النزول في وادي محسر. فإذا وصل منى رمى جمرة العقبة، ثم نحر هديه، ثم حلق رأسه، فيحل التحلل الأول، ثم يطوف للإفاضة ويسعى فيحل له كل شيء.
المصدر: كتاب الفقه (٣)، المحاضرة 27، من ص 80. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- يوم التروية yawm at-tarwiya
- de achtste Dhū l-Ḥijja, wanneer men naar Minā gaat (les 27, p. 80)
- المشعر الحرام al-Mashʿar al-Ḥarām
- de plek in Muzdalifa, nu de moskee, waar men na fajr Allah gedenkt (les 27, p. 81)
- وادي محسر Wādī Muḥassir
- het dal waar de Profeet ﷺ niet stopte, anders dan de polytheïsten (les 27, p. 81)