خواتيم سورة البقرة#
خواتيم سورة البقرة هي الآيات (٢٨٤–٢٨٦)، ومن فضلها حديث أبي مسعود: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه متفق عليه. ومن أهم فوائدها: وجوب إفراد الله بالعبادة، وعموم علمه، وإثبات محاسبة العبد، وأن من صفات المؤمنين السمع والطاعة. وسبب نزولها ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة: لما نزلت ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ اشتد ذلك على الصحابة، فأتوا رسول الله ﷺ فقالوا: أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها، فقال: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، فلما اقترأها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل الله ﴿آمن الرسول...﴾، ثم نسخها الله فأنزل ﴿لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها...﴾.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 20، من ص 63. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- سبب النزول sabab an-nuzūl
- de gebeurtenis of vraag waarop een vers werd geopenbaard (les 20, p. 66)
- خواتيم سورة البقرة khawātīm sūrat al-Baqara
- de laatste verzen, 2:284–286 (les 20, p. 64)
- سمعنا وأطعنا samiʿnā wa-aṭaʿnā
- de houding van de gelovigen tegenover Allahs gebod (les 20, p. 66)
- النسخ an-naskh
- het vervangen van een eerdere regel of last door latere openbaring (les 20, p. 66)