﴿مالك يوم الدين﴾#
﴿مالك يوم الدين﴾ وفي قراءة: ﴿ملك﴾، وكلتاهما قراءة سبعية متواترة، فله الملك التام في ذلك اليوم. والدين هنا: الجزاء والحساب، ومنه ﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾. ويطلق الدين على الشريعة والملة، ومنه ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾، فالدين الذي أرسل الله به الرسل جميعًا هو الإسلام، والذي يختلف هو الشرائع، فلا يصح القول بالأديان السماوية الثلاثة. وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه، وإنما أضيف إليه لأنه لا يملك أحد فيه شيئًا. ومن فوائد الآية: إثبات الملك المطلق لله يوم القيامة، وموعظة العباد بذكره، وظهور ملكه لجميع الخلائق: ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 13، من ص 40. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- يوم الدين yawm ad-dīn
- de dag van vergelding en afrekening (les 13, p. 40)
- الدين ad-dīn
- hier: afrekening; vaker: de godsdienst en de weg (les 13, p. 40)
- القراءة المتواترة al-qirāʾa al-mutawātira
- een leeswijze die door zo velen is overgeleverd dat twijfel uitgesloten is (les 13, p. 40)
- الشريعة ash-sharīʿa
- de regels die per profeet kunnen verschillen (les 13, p. 40)