فوائد الآية#
من فوائد الآية: إثبات القاعدة المشهورة: لا واجب مع العجز ولا محرم مع الضرورة، فإن كان للواجب المعجوز عنه بدل انتقل إليه، فإن عجز عنه سقط، كمن عجز عن الماء تيمم، ومن اضطر إلى الميتة حل له أكلها. ومنها أن فعل الإنسان واقع باختياره ردًا على الجبرية، وأنه ينبغي سؤال الله العافية ردًا على بعض الصوفية، ورفع المؤاخذة بالنسيان والجهل. ومن ترك واجبًا نسيانًا أو جهلًا وجب عليه قضاؤه، لقوله ﷺ: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها متفق عليه. ومن فعل محظورًا جاهلًا أو ناسيًا فلا إثم عليه ولا كفارة، لقوله ﷺ: من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه متفق عليه. ومن فعل المحرم عالمًا بتحريمه جاهلًا بما يترتب عليه لم يسقط عنه الإثم ولا ما يترتب عليه، كالمجامع في نهار رمضان أوجب عليه النبي ﷺ الكفارة.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 24، من ص 76. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- لا واجب مع العجز lā wājiba maʿa l-ʿajz
- een plicht vervalt voor wie haar werkelijk niet kan uitvoeren (les 24, p. 76)
- لا محرم مع الضرورة lā muḥarrama maʿa ḍ-ḍarūra
- wat verboden is, wordt in echte nood toegestaan (les 24, p. 76)
- البدل al-badal
- wat in de plaats komt van een plicht die men niet kan, zoals tayammum (les 24, p. 76)
- القضاء al-qaḍāʾ
- een nagelaten plicht later alsnog verrichten (les 24, p. 77)
- الكفارة al-kaffāra
- een voorgeschreven daad als vergoeding voor bepaalde overtredingen (les 24, p. 77)