نشأة علم التفسير#
مر علم التفسير بخمس مراحل: تفسير القرآن بالقرآن، ثم تفسير النبي ﷺ، ثم تفسير الصحابة، ثم التابعين، ثم العلماء. فأما تفسير القرآن بالقرآن فنشأ مع نزوله، ومنه ما هو مجمل تفسره كلمات بعده، كقوله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعًا. إذا مسه الشر جزوعًا. وإذا مسه الخير منوعًا﴾، وهو أول طرق التفسير. وأما تفسير النبي ﷺ فكان يفسر المجمل ويقيد المطلق ويخصص العام، فبين الصلاة وهيئتها وعدد ركعاتها وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي رواه البخاري، وفسر الزيادة في قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ بالنظر إلى وجه الله الكريم، كما أخرجه مسلم.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 2، من ص 13. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المجمل al-mujmal
- een tekst die uitleg nodig heeft om precies begrepen te worden (les 2, p. 14)
- تفسير القرآن بالقرآن tafsīr al-Qurʾān bi-l-Qurʾān
- een vers uitleggen met een ander vers of met de woorden die erop volgen (les 2, p. 14)
- تقييد المطلق taqyīd al-muṭlaq
- een algemene uitspraak aan een voorwaarde of omschrijving binden (les 2, p. 15)
- تخصيص العام takhṣīṣ al-ʿāmm
- uitzonderingen aangeven op een algemeen geformuleerde regel (les 2, p. 15)
- الزيادة az-ziyāda
- in Yūnus 10:26: het kijken naar het Aangezicht van Allah (les 2, p. 15)