﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾#
﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون﴾ أي صدق بالكتاب والحكمة تصديقًا مستلزمًا للقبول والانقياد، لا مجرد إقرار؛ فإن أبا طالب كان مقرًا بالبعثة ولم ينفعه ذلك لما لم يكن منه قبول وانقياد. فالإيمان شرعًا: الإقرار المستلزم للقبول والإذعان. وربوبية الله ثلاث: عامة لكل الخلق، وخاصة للمؤمنين، وأخص الخاصة للرسل، ونظيرها العبودية. ﴿كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله﴾ فلا نفعل كأهل الكتاب آمنوا ببعض وكفروا ببعض، والكفر بنبي واحد كفر بجنس الرسالة. ﴿وقالوا سمعنا وأطعنا﴾ وهذا ما يجب على المسلم في أمر الله ونهيه. ﴿غفرانك ربنا﴾ نسألك المغفرة مما حصل من تقصير، ﴿وإليك المصير﴾ المرجع فتحاسب الخلائق. ومن فوائد الآيتين: عموم علم الله، وإثبات محاسبة العبد، وإثبات المشيئة المقرونة بالحكمة، وأن من صفات المؤمنين السمع والطاعة.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 22، من ص 70. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الإيمان al-īmān
- erkenning die aanvaarding en overgave inhoudt (les 22, p. 70)
- الإذعان al-idhʿān
- zich onderwerpen en volgen (les 22, p. 70)
- الربوبية الخاصة ar-rubūbiyya al-khāṣṣa
- Allahs zorg voor de gelovigen; de meest bijzondere is voor de boodschappers (les 22, p. 70)
- العبودية العامة al-ʿubūdiyya al-ʿāmma
- alle schepselen zijn dienaren van Allah (Maryam 19:93) (les 22, p. 70)
- غفرانك ghufrānaka
- vraag om vergeving voor tekortkomingen tegenover Allah (les 22, p. 72)