﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾#
﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ الشفاعة لغة: جعل الوتر شفعًا، واصطلاحًا: التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضرة، فلا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، حتى النبي ﷺ، كما في الحديث: ارفع رأسك، وقل تسمع، واشفع تشفع رواه مسلم. ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ دليل على إحاطة علمه بالمستقبل والماضي. ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾ لا يطلع أحد على شيء من علمه إلا بما أعلمه. ﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾ قال ابن عباس: «الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر أحد قدره» أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة وصححه الألباني. ﴿ولا يؤوده حفظهما﴾ لا يثقله. ﴿وهو العلي العظيم﴾ العلي بذاته وقهره وقدره. قال السعدي: فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 18، من ص 56. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الشفاعة ash-shafāʿa
- bemiddelen voor een ander om voordeel te brengen of schade af te weren (les 18, p. 56)
- الكرسي al-kursī
- volgens het boek de plaats van de voeten; omvat hemelen en aarde (les 18, p. 57)
- العرش al-ʿarsh
- groter dan de Kursī; niemand kan zijn omvang schatten (les 18, p. 57)
- يؤوده yaʾūduhu
- van al-awd: zwaarte, last (les 18, p. 58)
- العلي al-ʿaliyy
- hoog in Zijn wezen, door Zijn macht en in rang (les 18, p. 58)