﴿الحمد لله رب العالمين﴾#
الحمد: الثناء على الله بصفات الكمال وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، وقيل: وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم، فإن لم يكن بمحبة وتعظيم فهو مدح. و﴿لله﴾ أي المألوه المعبود حبًا وتعظيمًا. و﴿رب العالمين﴾ الرب من اجتمع فيه الخلق والملك والتدبير. قال السعدي: تربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة بالخلق والرزق والهداية لمصالحهم، وخاصة لأوليائه بالإيمان والتوفيق، ولعل هذا هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. والعالمين: كل ما سوى الله. و﴿الرحمن﴾ ذو الرحمة الواسعة، و﴿الرحيم﴾ ذو الرحمة الواصلة، فهو رحمن في ذاته رحيم بخلقه. ومن فوائد الآيتين: أن ربوبيته مبنية على رحمته الواسعة، وأن فيها ترغيبًا بعد ترهيب.
المصدر: كتاب التفسير (١)، المحاضرة 12، من ص 37. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحمد al-ḥamd
- Allah beschrijven als volmaakt, met liefde en eerbied (les 12, p. 37)
- المدح al-madḥ
- beschrijven als volmaakt zonder liefde en eerbied (les 12, p. 37)
- الرب ar-rabb
- Hij die schept, bezit en bestuurt (les 12, p. 37)
- العالمين al-ʿālamīn
- alles wat bestaat behalve Allah (les 12, p. 38)
- الرحمن الرحيم ar-raḥmān ar-raḥīm
- barmhartigheid als eigenschap en als daad jegens de schepping (les 12, p. 38)