حق الراعي والرعية#
الحكم في الإسلام تبعة ومسؤولية، شرع لتحقيق مقاصد مشتركة بين الحكام والمحكومين، والحاكم نائب عن الأمة لا يستطيع وحده حراسة الدين وسياسة الدنيا، فأوجبت الشريعة له حقوقا برا كان أو فاجرا. ومنها: طاعته وهي من أعظم حقوقه (النساء: 59): ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني (متفق عليه)، وتشمل: اعتقاد وجوب طاعته لله لا لأجل الدنيا: ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا… (متفق عليه)، وطاعته في المعروف دون المعصية: فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة (متفق عليه)، وقال ابن القيم: من أطاع ولاة الأمر في معصية الله كان عاصيا، وطاعته في جميع الأحوال: عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك (مسلم). ومنها: الصبر على ظلمه وعدم الخروج عليه: لا ما أقاموا فيكم الصلاة … ولا تنزعوا يدا من طاعة (مسلم)، وتسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك (مسلم، من حديث حذيفة)، وقال الطحاوي: «ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا».
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (١) الحقوق، المحاضرة 22، من ص 78. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الراعي والرعية ar-rāʿī wa-r-raʿiyya
- wie gezag heeft en wie onder zijn gezag staat (les 22, p. 78)
- السمع والطاعة as-samʿ wa-ṭ-ṭāʿa
- de plicht tegenover de bestuurder in het goede (les 22, p. 79)
- الخروج على الحاكم al-khurūj ʿalā l-ḥākim
- gewapend verzet; het boek verbiedt het (les 22, p. 79)
- الأثرة al-athara
- dat anderen boven jou verkozen worden (les 22, p. 79)